الفروع
الفروع · الجزء الأول
الصفحة 333 · ص. المطبوع 302 - 304 · الشرح
302 - 304 مَسْأَلَةُ 3 ) قَوْلُهُ : فِي الْفَجْرِ وَهَلْ تَعْجِيلُهَا أَفْضَلُ وَهِيَ أَظْهَرُ أَمْ مُرَاعَاةُ الْمَأْمُومِينَ فِيهِ رِوَايَتَانِ ، انْتَهَى ، وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْمُذَهَّبِ وَالتَّلْخِيصِ ، وَالْمُحَرَّرِ ، وَشَرْحِ ابْنِ عُبَيْدَانَ وَغَيْرِهِمْ ، إحْدَاهُمَا تَعْجِيلُهَا أَفْضَلُ مُطْلَقًا ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ ، قَالَ ابْنُ مُنَجَّى فِي شَرْحِهِ : هَذَا الْمَذْهَبُ ، وَصَحَّحَهُ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ، وَإِدْرَاكِ الْغَايَةِ ، قَالَ الْمُصَنِّفُ : وَهُوَ أَظْهَرُ ، وَجَزَمَ بِهِ الْخِرَقِيُّ ، وَصَاحِبُ الْوَجِيزِ وَالْمُنَوِّرِ ، وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ ، وَتَجْرِيدِ الْعِنَايَةِ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الْهِدَايَةِ ، وَالْمُسْتَوْعِبِ ، وَالْخُلَاصَةِ ، وَالْمُغْنِي وَالْكَافِي ، وَالْمُقْنِعِ وَالشَّرْحِ وَالرِّعَايَتَيْنِ ، وَالْحَاوِيَيْنِ ، وَمُخْتَصَرِ ابْنِ تَمِيمٍ ، وَالْفَائِقِ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَنَصَرَهُ فِي الْمُغْنِي وَالْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ ، وَالشَّارِحُ وَغَيْرُهُمْ ، فَعَلَيْهَا يُكْرَهُ التَّأْخِيرُ إلَى الْإِسْفَارِ ، بِلَا عُذْرٍ ، وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ الْأَفْضَلُ مُرَاعَاةُ أَكْثَرِ الْمَأْمُومِينَ ، اخْتَارَهُ الشِّيرَازِيُّ ، فِي الْمَنْهَجِ ، وَنَصَرَهُ أَبُو الْخَطَّابِ فِي الِانْتِصَارِ ، نَقَلَهُ ابْنُ عُبَيْدَانَ ، وَمَالَ إلَيْهِ ، قُلْت : الْمَذْهَبُ الْأَوَّلُ ، وَإِطْلَاقُ الْمُصَنِّفِ فِيهِ نَظَرٌ لَا سِيَّمَا مَعَ قَوْلِهِ وَهِيَ أَظْهَرُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث