← المكتبة
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي
المشهور بـ هشام بن حكيم الأسدي
صحابي القرشي،الأسدي،الشامي ط 1 ⌖ al-Shām · الشام · الشامي ↗ م 6 riwāya ◈ 8043 ✴ in the graph ↗
البلدان: الشام
القرابة: أمه زينب بنت العوام ، خاله الزبير بن العوام
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد… ×9 محمد بن عوف بن سفيان ×3 خالد بن الوليد بن المغيرة بن عب… ×3 مالك بن سليمان ×1 موسى بن هارون بن عبد الله بن مر… ×1 أحمد بن عمرو بن مسلم ×1 محمد بن إبراهيم بن أحمد ×1 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنب… ×1 عبد الله بن نمير ×1 علي بن العباس ×1 عمرو بن دينار ×1 محمد بن العلاء بن كريب ×1 موسى بن إسماعيل ×1 أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خ… ×1 إبراهيم بن سعيد ×1 عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثاب… ×1 حامد بن يحيى بن هانئ ×1
↓ narrated to (students)
عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×55 عبد الرحمن بن قتادة ×20 قتادة ×13 عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد… ×9 جبير بن نفير بن مالك بن عامر ×7 شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن … ×6 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×6 حارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس ب… ×4 عبد الله بن محيريز بن جنادة بن … ×3 عبد الله بن يسار ×3 عبد الرحمن بن عبد ×2 مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب ب… ×2 محمد بن مسلم بن تدرس ×2
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي
البخاري له صحبة
المزي له صحبة
Biography · م د س

م د س هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي .
وأمه زينب بنت العوام أخت الزبير بن العوام
ويقال: أمه مليكة بنت مالك بن سعد من بني الحارث بن فهر ويقال: من بني فراس بن غنم، له ولأبيه صحبة وكانا من مسلمة الفتح .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م د س
روى عنه
جبير بن نفير
وعروة بن الزبير م د س
وقتادة السلمي النصري والد عبد الرحمن بن قتادة
ذكره محمد بن سعد فِي الكبير فِي الطبقة الرابعة، فيمن أسلم يوم فتح مكة . قال: وكان رجلا صليبا مهيبا، وذكره فِي الصغير فِي الطبقة الخامسة، فيمن أسلم بعد فتح مكة .
وقال عبد الله الزهري: كان يأمر بالمعروف فِي رجال معه، وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشيء، يقول: أما ما عشت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون هذا .
وقال عبد الله بن وهب، عَنْ مالك كان هشام بن حكيم كالسائح ما يتخذ أهلا ولا ولدا، وكان عمر بن الخطاب إذا سمع بشيء من الباطل يراد أن يفعل، أو ذكر له، يقول: لا يفعل هذا ما بقيت أنا وهشام بن حكيم .
قال مالك: ودخل هشام بن حكيم عَلَى العامل بالشام، فِي الشيء يريد الوالي أن يعمل به، قال: فيتواعده، ويقول له: لأكتبن إِلَى أمير المؤمنين بهذا، فيقوم إليه العامل فيتشبث به
قال: وسمعت مالكا يقول فِي هشام بن حكيم، والذين كانوا معه بالشام: يأمرون بالمعروف، وينهون عَنِ المنكر
قال: وكانوا يمشون فِي الأرض بالإصلاح والنصيحة، يحتسبون .
وقال ابن البرقي: أمه بنت عامر بن ضبيعة من بني محارب بن فهر، وكان بالشام يأمر بالمعروف، ولد ثمانية: عمر، وعبد الملك، وأمة الملك، وسعيد، وخالد، والمغيرة، وفليح، وزينب، له حديثان .
وقال 1 مصعب بن عبد الله الزبيري: 1 2 كان له فضل 2، مات قبل أبيه .
وقال الزبير بن بكار صحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وكان له فضل، وكان ممن يأمر بالمعروف، وينهى عَنِ المنكر، ومات قبل أبيه .
وقال 1 أَبُو نعيم الحافظ الأصبهاني: 1 2 استشهد بأجنادين من أرض الشام . 2
روى له: مسلم، وأَبُو داود، والنسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الصَّفَّارِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَحِيرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الإِسْفَرَايِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَايِينِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ وهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ، وجَدَ رَجُلا عَلَى حِمْصَ يُشَمِّسُ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ فِي أَدَاءِ الْجِزْيَةِ، قال هِشَامٌ: يَا هَذَا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا " . أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وهْبٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ
وقد وقع لنا عنه عاليا أيضا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ، قال مَرَّ بِقَوْمٍ يُعَذَّبُونَ فِي الْجِزَيْةِ بِفَلَسْطِينَ، فَقَالَ: سِمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا " . أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وغَيْرُ واحِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا أَيْضًا هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي
وهم ابن منده، فنسبه مخزوميا، ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزهري، عن عروة، عن المسور وعبد الرحمن بن عبد القارئ، عن عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه أنه أحضره لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستقرأهما فصوبهما، وقال: " نزل القرآن على سبعة أحرف " . الحديث بطوله، قال ابن سعد: كان مهيبا، وقال الزهري: كان يأمر بالمعروف في رجال معه، وقال مصعب الزبيري: كان له فضل، وقال ابن وهب عن مالك: لم يكن يتخذ أخلاء ولا له ولد، وقد روى عنه أيضا: جبير بن نفير، وقتادة السلمي وغيرهما، ومات قبل أبيه بمدة طويلة، قال أبو نعيم: استشهد بأجنادين ب د ع: هِشَام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ، وخديجة زوج النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم عمة أبيه .
أسلم يوم الفتح، ومات قبل أبيه حكيم، قاله أَبُو عمر .
وقال ابن منده: هِشَام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أسد القرشي، وأمه أم هِشَام من بني فراس بن غنم، وقيل: أمه مليكة بنت مالك، من بني الحارث بن فهر، مات قبل أبيه، وقيل: استشهد بأجنادين .
وله مع عياض بن غنم قصة ذكرت فِي عياض .
وَكَانَ من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، وكَانَ عمر بن الخطاب يقول إذا بلغة أمر ينكره، أما ما بقيت أنا وهشام، فلا يكون ذَلِكَ .
$ 2701 4188 &0 أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد الفقيه، وغيره، قالوا بإسنادهم: عن أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عَليّ، وغير واحد، قالوا: حَدَّثَنَا عبد الرزاق، حَدَّثَنَا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري أنهما أخبراه أنهما، سمعا عمر بن الخطاب ° ، يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان فِي حياة رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فإذا هُوَ يقرأ عَلَى حروف لَمْ يقرئنيها رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فكدت أساوره فِي الصلاة، فنظرت حَتَّى سلم فلببته بردائه، فقلت: من أقرأك هَذِه السورة ؟ قَالَ: أقرأنيها رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فقلت لَهُ: كذبت، والله إن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم لهو أقرأني هَذِه السورة التي تقرأها، فانطلقت أقوده إلى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فقلت: إِنِّي سمعت هَذِا يقرأ سورة الفرقان عَلَى حروف لَمْ تقرئنيها، فقال النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " أرسله يا عمر، اقرأ يا هِشَام "، فقرا القراءة التي سمعت، فقال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " هكذا أنزلت "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " اقرأ يا عمر "، فقرأت القراءة التي أقرأني النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم، فقال النَّبِيّ: " هكذا أنزلت "، ثُمَّ قَالَ النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم: " إن هَذَا القرآن أنزل عَلَى سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر مِنْه " . أخرجه الثلاثة

قلت: قول ابن منده: هِشَام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أسد، هَذَا من أغرب ما يحكى عن عالم، بينما يجعله مخزوميا يسوق نسبه أسديا، والصحيح أَنَّهُ أسدي كما ذكرناه أولا، ومن قَالَ: مخزومي فقد وهم .
وقال أبو نعيم: استشهد يوم أجنادين , وهو غلط، وَالَّذِي قتل بأجنادين هِشَام بن العاص سنة ثلاث عشرة، وقصة هِشَام بن حكيم مع عياض بن غنم تدل عَلَى أَنَّهُ لَمْ يقتل يوم أجنادين، فإن أبا نعيم أيضا روى بإسناده أن هِشَام بن حكيم وجد عياض بن غنم وهو عَلَى حمص، قد شمس ناسا من النبط فِي أداء الجزية، فقال لَهُ هِشَام: ما هَذَا يا عياض، إن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: " إن الله يعذب الَّذِينَ يعذبون الناس فِي الدُّنْيَا " .
وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير، وقد استقصينا الجميع والاختلاف فِيهِ فِي كتابنا الكامل فِي التاريخ . والله أعلم هشام بْن حكيم القرشي: هشام بْن حكيم بْن حزام بْن خويلد بْن أسد بْن عبد العزى القرشي الأسدي أسلم يوم الفتح، ومات قبل أبيه، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وخيارهم ممن يأمر بالمعروف وينهى عَنِ المنكر ذكر مالك أن عُمَر بْن الْخَطَّابِ كَانَ يقول إذا بلغه أمر ينكره أما مَا بقيت أنا وهشام بْن حكيم فلا يكون ذلك . وروى ابْن وهب، عَنْ مالك، عَنِ ابْن شهاب، قَالَ: كَانَ هشام بْن حكيم فِي نفر من أهل الشام يأمرون بالمعروف وينهون عَنِ المنكر، ليس لأحد عليهم إمارة . قَالَ مالك: كانوا يمشون فِي الأرض بالإصلاح والنصيحة يحتسبون، قَالَ: وسمعت مالكًا يقول: كَانَ هشام بْن حكيم كالسائح لم يتخذ أهلًا ولا ولدًا

Cited in the isnād of