م 4 فروة بن نوفل الأشجعي الكوفي
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت مرسلا
وعن جبلة بْن حارثة الكلبي أخي زيد بْن حارثة سي
وعلي بْن أبي طالب
وأبيه نوفل الأشجعي د ت س
وظئر لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سي
وعائشة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م د س ق
روى عنه
شريك بْن طارق التميمي
ونصر بْن عاصم الليثي
وهلال بْن يساف م د س ق
وأبو إِسْحَاق السبيعي د ت س
وعن رجل عنه ت
2 ذكره ابْن حبان في التابعين من كتاب الثقات . 2 وقال: وقد قيل إن له صحبة .
روى له الجماعة سوى البخاري .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْرَوَيْهِ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ، قال: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ، فَقَالَتْ: " كَانَ يَدْعُو، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، ومِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ “ رواه مسلم، والنسائي، عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، فوافقناها فيه بعلو، ورواه أَبُو دَاوُد، عَنْ عثمان بْن أبي شيبة، عَنْ جرير، فوقع لنا بَدَلا عاليا، ورواه ابْن ماجه، عَنْ أبي بَكْر بْن أبي شيبة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن إدريس، عَنْ حصين، عَنْ هلال بْن يساف، فوقع لنا عاليا
وله طرق أخر، ورواه زياد بْن عَبْد اللَّهِ البكائي، عَنْ مَنْصُور، وقد وقع لنا من روايته بعلو أيضا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّفَيْلِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، قال: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدِّثِينِي بِشَيْءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، ومِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ “ . ولْيَس لَهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ وابْنُ مَاجَهْ غَيْرُهُ، واللَّهُ أَعْلَمُ فروة بن نوفل الأشجعي
ذكره ابن حبان في الصحابة، ثم توقف فيه، وقال: يقال: إن له صحبة . وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وإنما الصحبة لأبيه نوفل . وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان رئيس السراة، وأنشد له شعرا في ذلك، واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق، حيث قال: عنه عن فروة بن نوفل، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي، الحديث، والمعروف عن فروة بن نوفل، عن أبيه، كذا رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وغيرهم، وذكر النسائي الاختلاف فيه، وقد بينته في فروة بن مالك في الأول، وقد أخرج أبو أحمد العسكري من طريق بندار، عن غندر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، أنه كفل صبيا لبني هاشم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم . قلت: وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول فروة بْن مَالِك الأشجعي: فروة بْن مَالِك الأشجعي، رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي، حديثه مضطرب لا يثبت . وقد قيل فِيهِ: فروة بْن نوفل، وفروة بْن نوفل من الخوارج، خرج على الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة فِي صدر خلافة مُعَاوِيَة مع المستورد، فبعث إليهم الْمُغِيرَة خيلا، فقتلوه سنة خمس وأربعين، وقد قيل فِيهِ: فروة بْن معقل الأشجعي، وَهُوَ أيضا من الخوارج، إلا أَنَّهُ اعتزلهم فِي النهروان، والله أعلم . فإن كَانَ فروة بْن معقل الأشجعي، فلا صحبة لَهُ، ولا لقاء ولا رواية، وإنما رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وعن عَائِشَة . رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق الهمداني، وهلال بْن يساف، وشريك بْن طارق