بخ د ت سي ق: عُبَيْد بن رفاعة بن رافع بن مَالِك بن العجلان الأَنْصَارِي الزرقي المدني
أَخُو معاذ بْن رفاعة، ووالد إِبْرَاهِيم بْن عُبَيْد بْن رفاعة وإخوته، ويقال فِيهِ عُبَيْد اللَّه أَيْضًا .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مرسلا د ق
وعن رافع بْن خديج
وأبيه رفاعة بْن رافع بخ ت س ق
وأسماء بْنت عميس ت س
روى عنه
ابناه إِبْرَاهِيم بْن عُبَيْد بْن رفاعة
وإسماعيل بْن عُبَيْد بْن رفاعة بخ ت ق
وعبد الْوَاحِد بْن أيمن بخ سي
وعروة بْن عامر ت س ق
ومعمر بْن أَبِي حبيبة
وأَبُو أمية الأَنْصَارِي
وأَبُو نجيح والد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي نجيح
وابنته حميدة د أَوْ عُبَيْدَة بنت عُبَيْد بْن رفاعة وهِيَ أم يَحْيَى بْن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي طَلْحَة
وعمرة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ وهِيَ من أقرانه
2 ذكره ابْن حبان فِي كتاب الثقات 2
روى له الْبُخَارِي فِي الأدب، والنسائي فِي اليوم والليلة، والباقون سِوَى مُسْلِم - د ع: عُبَيْد بْن رفاعة بْن رافع الزرقي تقدم نسبه عند ذكر أَبِيهِ، سكن المدينة، قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي صحبته اختلاف .
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ حُمَيْدَةَ، أَوْ عُبَيْدَةَ، بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهَا ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " يُشَمَّتُ الْعِطَاسُ ثَلاثًا، فَإِنْ شِئْتَ فَشَمِّتْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ "
&0 وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ° ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ . . . . رَوَاهُ أَبُو مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيْضًا فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، وَلا يَصِحُّ، فَإِنْ كَانَا ظَنَّاهُمَا اثْنَتَيْنِ فَلَيْسَ كَذَلِكَ