← المكتبة
رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق
المشهور بـ رافع بن مالك الأنصاري
صحابي أبو مالك ، أبو رفاعة الأنصاري،الخزرجي،الزرقي،المدني ط 1 ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدني ↗ خ 8 riwāya ◈ 2872 ✴ in the graph ↗
البلدان: زرق
القرابة: والد رفاعة ، والد خلاد ، والد مالك ، جد عبيد بن رفاعة بن رافع ، جد عبد الله بن رفاعة بن رافع ، جد معاذ بن رفاعة بن رافع
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ث… ×3 محمد بن صالح بن هانئ بن زيد ×1 محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن أ… ×1 إسحاق بن منصور بن بهرام ×1
↓ narrated to (students)
رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلا… ×8 عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك ب… ×8 معاذ بن رفاعة بن رافع بن مالك ب… ×8 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي من أهل الصفة
أبو حاتم الرازي من الستة النفر الذين أسلموا من الأنصار قبل جميعهم
أبو نصر ابن ماكولا ذكره في الإكمال ، وقال : كان عقبيا نقيبا ولم يشهد بدرا
Biography

رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي
شهد العقبة , وكان أحد النقباء . قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: كان أول من أسلم من الخزرج , وروى البخاري من طريق يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع , وكان رفاعه من أهل بدر , وكان رافع من أهل العقبة , وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة , وروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ عن معاذ بن رفاعة . كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة , ولم يشهد بدرا , ووصله موسى بن عقبة , فسماه في البدريين , وكذا جاء عن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير لا من رواية يزيد البكائي , وأورد الحاكم في المستدرك في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة، عن جده رافع بن مالك قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فعطس . الحديث وهذا وهم , وإنما هو عن أبيه , كذلك أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من هذا الوجه الذي أخرجه منه الحاكم , وحكى ابن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف , وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن , وأن رافع بن مالك لما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت , فقدم به رافع المدينة , ثم جمع قومه , فقرأ عليهم في موضعه قال: وعجب النبي صلى الله عليه وسلم من اعتدال قبلته - ب د ع: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي ، يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة . نقيب، عقبي بدري . شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق . قال موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا . ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة، وخلادًا، إلا أنهما ليسا بنقيبين . وقال سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يَوْم أحد شهيدًا . قال أَبُو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم . وكان هو، ومعاذ بْن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أَبُو نعيم . وقال: قال ابن إِسْحَاق: إن رافعًا أول من قدم المدينة بسورة يوسف . روى عنه ابنه رفاعة بْن رافع: أن جبريل أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كيف أهل بدر فيكم ؟ قال: " هم أفاضلنا " . قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة .
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ إِسْحَاق، قال: أخبرني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عَنْ أشياخ من قومه، قال: لما لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إِلَى اللَّه عز وجل، وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، وذكرهم، وقال: كان من زريق بْن عامر: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك . فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام، ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذكر من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشرة رجلًا، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعقبة، وهى العقبة الأولى، فبايعوه عَلَى بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب . ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رَسُول اللَّهِ عَلَى حرب الأحمر والأسود، واشترط عَلَى القوم لربه، وجعل لهم عَلَى الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بْن مالك نقيبًا . وقيل: إنه هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إِلَى المدينة فقرأها عَلَى بني زريق، قاله ابن إِسْحَاق . وقال ابن منده، عَنِ ابن إِسْحَاق: أن رافعًا شهد بدرًا . وقال أَبُو عمر، عَنِ ابن إِسْحَاق: إنه لم يشهد . ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي، أو سلمة بْن الفضل، عَنِ ابن إِسْحَاق، فإنه لم يذكر رافعًا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرًا، ورواه يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق .
أَخْبَرَنَا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق: رافع بْن مالك بْن العجلان . وذكره غيره، والله أعلم . أخرجه الثلاثة . رافع بن مالك: رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزرقي الأنصاري الخزرجي، يكنى: أبا مالك، وقيل: يكنى: أبا رفاعة، نقيب بدري عقبي، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا فيما ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين . وذكر فيهم رفاعة ابن رافع، وخلاد بن رافع ابنيه إلا أنهما ليسا بعقبيين . قَالَ أحمد بن زهير: سمعت سعيد بن عبد الحميد بن جعفر، يقول: رافع بن مالك أحد الستة النقباء وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيدا . وَقَالَ الواقدي: رافع بن مالك، يكنى: أبا مالك . قَالَ أبو عمر: الستة النقباء كلهم قتلوا

Cited in the isnād of