[78] خ ت خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية
ويقال خويلة أم محمد زوجة حمزة بن عبد المطلب، لها صحبة، وقيل: إن زوجة حمزة خولة بنت ثامر الخولانية، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قهد .
قال لي بن المديني: خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم خ ت
روى عنها
أبو الوليد عبيد سنوطا ت
ومعاذ بن رفاعة
والنعمان بن أبي عياش الزرقيان خ
وقال عبيد سنوطا: دخلت على أم محمد، وكانت عند حمزة بن عبد المطلب، وتزوجها بعده رجل من الأنصار، يقال له: حنظلة، وفي رواية: يقال له: النعمان بن العجلان .
روى لها البخاري حديثا، والترمذي آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الرَّارَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرْقِيِّ، عَنْ خَوْلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وإِنَّ رِجَالا سَيَخُوضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ، ورَسُولِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، لَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ الْمُقْرِئِ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، ورَوَاهُ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، عَنِ الْمُقْرِئِ . وقال: خَوْلَةُ بِنْتُ ثَامِرٍ الْخَوْلانِيَّةُ
وحديث الترمذي، كتبناه في ترجمة عبيد سنوطا، وهو قريب من هذا الحديث ب د ع: خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية النجارية .
زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، تكنى أم محمد . وقد قيل: إن امرأة حمزة: خولة بنت ثامر، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قهد . والأول أصح، قاله أبو عمر .
وقال أبو نعيم: تكنى أم محمد، وقيل: أم حبيبة . وقال ابن منده: تكنى أم صبية، وقيل: أم محمد . وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصبية، فإن أم صبية جهنية وهذه أنصارية من أنفسهم .
قتل عنها حمزة يوم أحد، فخلف عليها النعمان بن العجلان الأنصاري الزرقي .
قال علي بن المديني: خولة بنت قيس، هي خولة بنت ثامر . روى عنها عبيد أبو الوليد سنوطي ومحمود بن الربيع، ومعاذ بن رفاعة، ومحمد بن يحيي بن حبان .
&0 أخبرنا أبو منصور بن مكارم، أخبرنا نصر ابن صفوان، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن سعيد، أن أبا الوليد عبيدا، أخبره، أنه دخل مع أبي عبيدة الزرقي على خولة ابنة قيس ° ، قالت: ذكر المال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن المال حلوة خضرة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه في مال الله ورسوله يوم القيامة في النار "
وروى محمود بن لبيد، عن خولة بنت قيس بن قهد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " ألا أخبركم بكفارات الخطٍايا " . قالوا: بلى يا رسول الله . قال: " إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة " . أخرجه الثلاثة .
قلت: ما أقرب أن يكون ثامر لقب قيس ابن قهد، فإن الحديث في الترجمتين واحد، وهو، أن هذا المال حلوة خضرة . والله أعلم خولة بنت قيس الأنصارية: خولة بنت قيس بْن قهد بْن قيس بْن ثعلبة بْن عبيد بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصارية، تكنى: أم مُحَمَّد، وهي امرأة حمزة بْن عبد المطلب . وقد قيل: إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر، وقد قيل: إن ثامر لقب لقيس بْن قهد، والأول أصح إن شاء اللَّه تعالى . خلف عليها بعد حمزة بْن عبد المطلب رجل من الأنصار من بني زريق، روى عَنْ خولة هذه عبيد أَبُو الوليد سنوطي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تذاكر هُوَ وحمزة بْن عبد المطلب الدنيا، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فِيهَا، ورب متخوض فِي مال اللَّه له النار يوم القيامة "