د ت ق عَبْد اللَّهِ بن الْحَارِث بن جزء بن عَبْد اللَّهِ بن معدي كرب بن عَمْرو بن عصم بن عَمْرو بن عريج بن عَمْرو بن زبيد الزبيدي أَبُو الْحَارِث
نزيل مصر، لَهُ صحبة وهُوَ ابْن أَخِي محمية بْن جزء الزبيدي وهُوَ حليف لأبي وداعة بْن صبرة السهمي والد المطلب بْن أَبِي وداعة . شهد فتح مصر، واختط بِهَا وسكنها .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت ق
روى عنه
سُلَيْمَان بْن زِيَاد الحضرمي تم ق
وعباس بْن خليد الحجري
وعبد الْمَلِك بْن مليل البلوي
وعبيد اللَّه بْن الْمُغِيرَة ت
وعبيد بْن ثمامة المرادي د ويقال: عتبة بْن ثمامة
وعقبة بْن مُسْلِم التجيبي
وعَمْرو بْن جَابِر الحضرمي ق
ومسلم بْن يَزِيد الصدفي
ويزيد بْن أَبِي حبيب ت ق
قال 1 أَبُو سَعِيد بْن يُونُس 1: 2 توفي سنة ست وثمانين وكَانَ قَدْ عمي 2
وقال غيره سنة خمس وقيل: سنة سبع وقيل: سنة ثمان وثمانين
وذكر 1 أَبُو جَعْفَر الطحاوي 1، 2 أَن وفاته كانت بأسفل أرض مصر بالقرية المعروفة بسقط القدور 2
رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُد، والترمذي، وابن ماجه عبد الله بن الحارث بن جزء بن عبد الله بن معد يكرب بن عمرو بن عسم بمهملتين وقيل بالصاد بدل السين بن عمرو بن عويج بن عمرو بن زبيد الزبيدي
حليف أبي وداعة السهمي، وابن أخي محمية بن جزء الزبيدي . قال البخاري: له صحبة، سكن مصر، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث حفظها، وسكن مصر، فروى عنه المصريون، ومن آخرهم يزيد بن أبي حبيب .
قال ابن يونس: مات سنة ست وثمانين بعد أن عمي، وقيل: سنة خمس، وقيل: سبع، وقيل: ثمان، وكانت وفاته بسفط القدور، قاله الطحاوي، وحكى الطبري: أنه كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وهو آخر من مات بمصر من الصحابة .
ووقع لابن منده فيه خبط فاحش، فإنه حكى عن ابن يونس أنه شهد بدرا، وأنه قتل باليمامة، وهذا أظنه في حق عمه محمية بن جزء، فالله أعلم - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء بْن عَبْد اللَّهِ بن معد يكرب بْن عمرو بْن عسم ، وقيل عصم بْن عمرو بْن عريج بْن عمرو بْن زبيد الزبيدي وزبيد من مذحج من اليمن وهو حليف أَبِي وداعة السهمي، سكن مصر وتوفي بها بعد أن عمر طويلًا . وهو ابن أخي محمية بْن جزء الذي كان عَلَى المقاسم يَوْم بدر . قال ابن منده: هو ابن أَبِي مالك بْن الحارث بْن عبيد بْن مالك، حليف بني سهم يكنى أبا الحارث، شهد بدرًا، وتوفي سنة ست وثمانين، وقيل: بل قتل باليمامة، وقال: قاله لي أَبُو سَعِيد بْن يونس . روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، وعقبة بْن مسلم، وغيرهما .
&0 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَلِيِّ بْنِ عبيد اللَّه، وغيره قَالُوا بإسنادهم، إِلَى مُحَمَّد بْن عِيسَى، قال: حدثنا قتيبة، أَخْبَرَنَا ابن لهيعة، عَنْ عبيد اللَّه بْن المغيرة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن جزء ° ، قال: ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وروى دراج أَبُو السمح، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الحارث الزبيدي، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " إن في جهنم لحيات مثل أعناق البُخت تلسع أحدهم اللسْعة، فيجد حمتها أربعين خريفًا " . وتوفي سنة خمس، أو سبع، أو ثمان وثمانين . أخرجه الثلاثة . وعندي، في قول ابن منده: إن شهد بدرًا، وَإِنه قتل باليمامة، نظر، والله أعلم عبد الله بْن الْحَارِث الزبيدي: عبد الله بْن الْحَارِث بْن جزء بْن عَبْد اللَّهِ بْن معدي كرب بْن عَمْرو بْن عسم بْن عَمْرو بْن عويج بْن عَمْرو بْن زبيد الزبيدي، حليف أَبِي وداعة السهمي . سكن مصر، وتوفي بها بعد أن عُمَر طويلا، وكانت وفاته بعد الثمانين، وقيل: سنة ثمان أو سبع وثمانين، وقيل: سنة خمس وثمانين . هُوَ ابْن أخي محمية بْن جزء الزبيدي . رَوَى عَنْهُ جماعة من المصريين، منهم يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب