← المكتبة
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
المشهور بـ أبو سفيان بن حرب القرشي
صحابي أبو سفيان ، أبو حنظلة القرشي،الأموي،المكي ط 1 ت 32 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · مكة ↗ خ م 5 riwāya ◈ 3913 ✴ in the graph ↗ ◈ canonical identity ↗
البلدان: مكة
rihla al-Ḥijāz → al-Shām · ت دمشق
القرابة: والد معاوية بن أبي سفيان ، أمه صفية بنت حزن عمة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×2 حسن بن علي بن محمد ×2 حجاج بن يوسف بن حجاج ×1 محمد بن النعمان بن بشير ×1 محمد بن عزيز بن عبد الله بن زيا… ×1 سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح… ×1 صالح بن كيسان ×1 أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد … ×1 عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم ×1 عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن … ×1 محمد بن عوف بن سفيان ×1 معمر بن راشد ×1 يحيى بن عبد الله بن بكير ×1 يحيى بن عثمان بن صالح بن صفوان ×1 يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبرا… ×1 عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله … ×1
↓ narrated to (students)
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب … ×77 معاوية بن صخر بن حرب بن أمية بن… ×11 علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن … ×3 عبد الله بن شداد بن أسامة بن عم… ×3 عكرمة ×2 إبراهيم بن المنذر بن عبد الله ب… ×2 محمد بن إسماعيل بن محمد بن بردس… ×1 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×1 هشام بن زيد بن أنس بن مالك ×1 عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ب… ×1 سيرين ×1 جعفر بن عبد الله بن الحكم بن را… ×1 رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم ×1 عبد الرحمن بن صخر ×1 إسحاق بن زيد بن عبد الكبير بن ع… ×1
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (5)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور أسلم يوم الفتح
البخاري له صحبة
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الصحابة
المزي أسلم زمن الفتح
Classical rijāl works — page-linked · scanned (4)
الإصابة · ابن حجر vol 3 · p. 411 · #4050
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي مشهور باسمه وكنيته وكان يكنى أيضا أبا حنظلة وأمه صفية بنت حزن الهلالية عمة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة موته وهو والد معاوية أسلم عام الفتح وشهد حنينا والطائف كان من المؤلفة وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على نجران ولا يثبت قال الواقدي أصحابنا ينكرون ذلك ويقولون كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم وذكر بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم
تهذيب الكمال · المزّي vol 13 · p. 119 · #2855
خ م د ت س: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، الأموي، أبو سفيان، وأبو حنظلة المكي، والد معاوية بن أبي سفيان، وإخوته، وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة. وهي عمة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن"وشهد حنينا، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائمها مئة بعير وأربعين أوقية، وشهد الطائف، وفقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك، وكان القاص يومئذ وقيل إن عينه الأخرى فقئت يومئذ . بن حزن، والد سعيد بن المسيب، وابنه معاوية بن أبي سفيان. يوم فتح مكة، وهو كان في عير قريش
تهذيب التهذيب · ابن حجر vol 4 · p. 360 · #718
خ م د ت س البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو سفيان والد معاوية وإخوته كان رئيس المشركين يوم أحد ورئيس الأحزاب يوم الخندق أسلم زمن الفتح ولقي النبي صلى الله عليه وسلم بالطريق قبل دخول مكة وشهد حنينا والطائف روى عنه بن عباس حديث هرقل وقيس بن أبي حازم وابنه معاوية وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة من دخل دار أبي سفيان فهو آمن فحكى جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت البناني أنه قال إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوذي بمكة دخل دار أبي سفيان وقال إبراهيم بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبيه خم
تقريب التهذيب · ابن حجر vol 1 · p. 274 · #2905
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو سفيان صحابي شهير أسلم عام الفتح ومات سنة اثنتين وثلاثين وقيل بعدها خ م د ت س
Biography · خ م د ت س

خ م د ت س صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي أبو سفيان وأبو حنظلة المكي
والد معاوية بن أبي سفيان وإخوته، وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، وهي عمة ميمونة بنت الحارث زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
أسلم زمن الفتح، ولقي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالطريق قبل دخوله مكة، وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يومئذ: " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن "، وشهد حنينا، وأعطاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، وشهد الطائف
وفقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك، وكان القاص يومئذ وقيل: إن عينه الأخرى فقئت يومئذ .
روى عنه
عبد الله بن عباس خ م د ت س حديث هرقل
وقيس بن حازم
والمسيب بن حزن والد سعيد بن المسيب
وابنه معاوية بن أبي سفيان
2 ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة، وقال: لم يزل على الشرك حتى أسلم يوم فتح مكة، وهو كان في عير قريش التي أقبلت من الشام، وهو كان رأس المشركين يوم أحد، وهو كان رئيس الأحزاب يوم الخندق، وقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: لما ذهبت عينه وهي في يده: أيما أحب إليك عين في الجنة، أو أدعو الله أن يردها عليك ؟، قال: بل عين في الجنة ورمى بها، وأصيبت عينه الأخرى يوم اليرموك تحت راية ابنه يزيد 2
وقال 1 جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت البناني 1، 2 إنما قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: 2 " من دخل دار أبي سفيان فهو آمن " لأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، كان إذا أوذي وهو بمكة فدخل دار أبي سفيان أمن 2 .
وقال 1 إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه 2 خمدت الأصوات يوم اليرموك، والمسلمون يقاتلون الروم إلا صوت رجل، يقول: يا نصر الله اقترب، يا نصر الله اقترب، فرفعت رأسي أنظر، فإذا هو أبو سفيان بن حرب تحت راية ابنه يزيد بن أبي سفيان 2 .
قال 1 علي بن المديني 2 مات في ست سنين من خلافة عثمان 2 .
وقال 1 الهيثم بن عدي 2 هلك لتسع مضين من إمارة عثمان، وكان كف بصره 2 .
وقال 1 الزبير بن بكار 1 2 مات في آخر خلافة عثمان 2 .
وقال 1 إبراهيم بن سعد الجوهري، عن الواقدي 2 مات سنة إحدى وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين 2 .
وقال 1 خليفة بن خياط 2 مات بالمدينة سنة إحدى وثلاثين 2 .
وقال 1 أبو عبيد القاسم بن سلام 1 2 توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين، ويقال: سنة اثنتين وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان 2 .
وقال محمد بن سعد، وأبو حاتم الرازي، وأحمد بن عبد الله بن البرقي 2 مات سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين 2 .
وكذلك قال 1 الواقدي فيما حكى عنه أبو القاسم البغوي .
وقال الزبير بن بكار في موضع آخر 1 2 مات سنة ثلاث وثلاثين 2 .
وقال 1 أبو الحسن المدائني 2 مات سنة أربع وثلاثين 2 .
وقال 1 أبو عبد الله بن مندة 2 توفي سنة أربع وثلاثين وصلي عليه عثمان بن عفان، وولد قبل الفيل بعشر سنين، وكان ربعا عظيم الهامة 2
روى له: الجماعة سوى ابن ماجه حديث هرقل صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي
مشهور باسمه، وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفية بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين، وقيل غير ذلك، بحسب الاختلاف في سنة موته، وهو والد معاوية، أسلم عام الفتح، وشهد حنينا، والطائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد، ويوم الأحزاب، ويقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على نجران، ولا يثبت، قال الواقدي: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكة، وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم، وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم وجهه إلى مناة، فهدمها، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته أم حبيبة، قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك، وقد روى أبو سفيان، عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابن عباس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية، قال جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت البناني: إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من دخل دار أبي سفيان، فهو آمن " ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آوى بمكة، دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد، وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح، عن عكرمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أمية، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهدية، وأهدى إليه أدما، وروى ابن سعد، من طريق أبي السفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول الله صلى الله عليه وسلم حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره، ثم قال: " إذا يخزيك الله "، فقال: أستغفر الله، وأتوب إليه، والله ما تفوهت به، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي، ومن طريق أبي إسحاق السبيعي نحوه، وقال: ما أيقنت أنك رسول الله حتى الساعة، ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري، بم يغلبنا محمد، فضرب في ظهره، وقال: " بالله، يغلبك " فقال: أشهد أنك رسول الله، وروى الزبير بن بكار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: والله، هو إلا أن تركتك، فتركتك العرب، إن انطحت فيك جماء، ولا ذات قرن، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، ويقول: أنت تقول ذلك، يا أبا حنظلة، وروى الزبير، من طريق سعيد بن عبيد الثقفي، قال: رميت أبا سفيان، يوم الطائف، فأصبت عينه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل الله، قال: " إن شئت دعوت، فردت عليك، وإن شئت، فالجنة "، قال: الجنة، وروى يعقوب بن سفيان، وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات، يوم اليرموك، إلا صوت رجل يقول: يا نصر الله اقترب، قال: فنظرت، فإذا هو أبو سفيان، تحت راية ابنه يزيد، ويقال: فقئت عينه يومئذ، وروى يعقوب أيضا، من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزبير، قال: كنت مع أبي، عام اليرموك، فلما تعبى المسلمون للقتال لبس الزبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تل، يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت، فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلون يقولون: أيده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم، قالوا: يا ويح بني الأصفر، وهذا يبعده ما قبله، والذي قبله أصح، وروى البغوي بإسناد صحيح، عن أنس: أن أبا سفيان دخل على عثمان، بعد ما عمي، وغلامه يقوده، وروى الأزرقي، من طريق علقمة بن نضلة، أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما، يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه، لي بياض المروة، وله سوادها، فبلغ عمر، فقال: إن أبا سفيان لقديم الظلم، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه، قال علي ابن المديني: مات لست خلون من خلافة عثمان، وقال الهيثم: لتسع خلون، وقال الزبير: في آخر خلافة عثمان، وقال المدائني: مات سنة أربع وثلاثين، وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل: اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان، وقيل: مات سنة أربع وثلاثين، قيل: عاش ثلاثا وتسعين سنة، وقال الواقدي: وهو ابن ثمان وثمانين، وقيل غير ذلك - ب د ع: صخر بْن حرب بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف بْن قصي بْن كلاب بن مرة بْن كعب بْن لؤي، أَبُو سفيان القرشي الأموي . وله كنية أخرى: أَبُو حنظلة، بابنه حنظلة، وأم أَبِي سفيان صفية بنت حزن بْن بحير بْن الهزم بْن رويبة بْن عَبْد اللَّهِ بْن هلال بْن عامر بْن صعصعة، وهي عمة ميمونة بنت الحارث بْن حزن، زوجة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ولد قبل الفيل بعشر سنين، وأسلم ليلة الفتح، وشهد حنينًا والطائف، مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة، وأعطى ابنيه يزيد، ومعاوية، فقال له أَبُو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أَبِي وأمي، والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك اللَّه خيرًا، وفقئت عين أَبِي سفيان يَوْم الطائف، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نجران، فمات النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو وال عليها، ورجع إِلَى مكة فسكنها برهة، ثم عاد إِلَى المدينة فمات بها . وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أَبِي سفيان عَلَى نجران، حين وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقولون: كان أَبُو سفيان بمكة وقت وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان العامل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نجران عمرو بْن حزم . وقيل: إن عين أَبِي سفيان الأخرى فقئت يَوْم اليرموك، وشهد اليرموك، وكان هو القاص في جيش المسلمين، يحرضهم ويحثهم عَلَى القتال . روى عنه ابن عباس، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتب إِلَى هرقل . . . . . . . . . . . . . قال يونس بْن عبيد: كان عتبة بْن ربيعة، وأخوه شيبة بْن ربيعة، وَأَبُو جهل بْن هشام، وَأَبُو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية، فما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي . ولما عمى أَبُو سفيان كان يقوده مولى له . وتوفي سنة إحدى وثلاثين، وعمره ثمان وثمانون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة أربع وثلاثين، وقيل: كان عمره ثلاثًا وتسعين سنة . وكان ربعة، عظيم الهامة، وقيل: كان قصيرًا دحداحًا، وصلى عليه عثمان بْن عفان . ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء اللَّه تعالى، فإنه بكنيته أشهر . أخرجه الثلاثة صخر بن حرب الأموي: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشي الأموي . غلبت عليه كنيته فأخرنا أخباره إلى كتاب، الكنى: من هذا الديوان . وأمه صفية بنت حزن الهلالية . أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا . وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة قلوبهم، وأعطى ابنيه: يزيد، ومعاوية، فَقَالَ له أبو سفيان: والله إنك لكريم فداك أبي وأمي ! والله لقد حاربتك فنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك الله خيرا . وشهد الطائف، ورمى بسهم، ففقئت عينه الواحدة، واستعمله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على نجران، فمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو وال عليها، ورجع إلى مكة فسكنها برهة، ثم رجع إلى المدينة فمات بها . قَالَ الْوَاقِدِيُّ: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران في حين وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان عامله على نجران يومئذ عمرو بن حزم . ويقَالَ: إنه فقئت عينه الأخرة يوم اليرموك . وقيل: إنه كان له كنية أخرى، أبو حنظلة بابن له يسمى حنظلة، قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يوم بدر كافرا . وتوفي أبو سفيان المدينة سنة ثلاثين . وقيل: سنة إحدى وثلاثين فيما ذكر الواقدي، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وَقَالَ المدايني: توفي أبو سفيان بن سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان بن عفان . روى عنه عبد الله بن عباس قصته مع هرقل حديثا حسنا

Cited in the isnād of