م سلمان بن ربيعة بن يَزِيدَ بن عَمْرِو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن
ويقَالَ: ابن ثعلبة بْن وائل بْن معن بْن مالك بْن أعصر وهو منبه ابْن سعد بْن قيس عيلان بْن مضر بْن نزار بْن معد بْن عدنان السهمي أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي وهو سلمان الخيل , يقَالَ: إن لَهُ صحبة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
وعن عُمَر بْن الْخَطَّابِ م
روى عنه
سويد بْن غفلة
وأَبُو وائل شقيق بْن سلمة م
والصبي بْن معبد
وعامر الشعبي في ما قيل
وعَبْد اللَّهِ بْن نيار الأسلمي من وجه ضعيف
وعدي بْن عدي الكندي
وعمرو بْن سلمة الهمداني
وأَبُو ميسرة عمرو بْن شرحبيل
وعمرو بْن ميمون الأودي
وأَبُو عُثْمَان النهدي
وشهد فتوح الشام مع أبي أمامة الباهلي , ثم سكن العراق , وولاه عُمَر بْن الْخَطَّابِ قضاء الكوفة , ثم ولي غزو أرمينية فِي خلافة عُثْمَان فقتل ببلنجر سنة خمس وعشرين وقيل: سنة تسع وعشرين . وقيل: سنة ثلاثين . وقيل: سنة إحدى وثلاثين .
2 ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة 2 وقال: 2 كان ثقة قليل الحديث 2 .
وقال 1 أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ العجلي 1: 2 كوفي ثقة , من كبار التابعين 2
وقال 1 مسلم البطين , عَنْ أبي وائل 1: 2 اختلفت إِلَى سلمان بْن ربيعة حين قدم عَلَى قضاء الكوفة أربعين صباحا لا يأتيه فيها خصم 2
وقال 1 أَبُو السائب سلم بْن جنادة: سمعت وكيع بْن الجراح 1 يَقُولُ: 2 أول من قضى بالكوفة سلمان بْن ربيعة وكان يمكث أربعين يوما لا يأتيه خصم 2
وقال 1 سلمة بْن كهيل ع , عَنْ سويد بْن غفلة 1 2 وجدت سوطا فأخذته فعاب علي زيد بْن صوحان وسلمان بْن ربيعة فذكرته لأَبِي فقَالَ: أحسنت 2
وقال 1 أَبُو عبيد الآجري 1: 2 عَنْ أبي داود: سلمان بْن ربيعة الباهلي قد روى عن: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وما أقل ما روى , وكان يقود الجيوش أيام عُمَر وقتل ببلنجر 2 .
روى له مسلم حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ الْجَمَّالُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وائِلٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، قال: قال عُمَرُ: قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَسَمًا، فَقُلْتُ: واللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَغَيْرُ هَؤُلاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُمْ، فَقَالَ: " خَيَّرُونِي بَيْنَ أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ، أَوْ يُبَخِّلُونِي فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ " . رواه عَنْ إِسْحَاق، وغيره، فوافقناه فيه بعلو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي
مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يكنى أبا عبد الله، وقال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وهو عندي كما قال أبو حاتم، وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح، ويقال له: سلمان الخيل، وقال: روى عنه كبار التابعين كأبي وائل، وأبي ميسرة، وأبي عثمان النهدي، وسويد بن غفلة، وشهد فتوح الشام، ثم سكن العراق، وولي غزو أرمينية في زمن عثمان فأستشهد قبل الثلاثين أو بعدها، ويقال: إنه أول من فرق بين العتاق والهجين، فقيل له: سلمان الخيل، وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيام عمر، وهو أول من استقضي على الكوفة، وكان رجلا صالحا يحج كل سنة، وذكره في التابعين أيضا ابن سعد، والعجلي، وقال الآجري، عن أبي داود: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما أقل ما روى، وعن أبي وائل: اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما، وحديثه في صحيح مسلم من روايته، عن عمر، وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة بن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، وسلمان، وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبي بن كعب، فقال: أحسنت، وأصبت السنة، وهو عند البخاري وغيره، وله ذكر في قصة أبي موسى، حيث سئل عن بنت وابنة ابن فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما، أخرجها النسائي، وأصلها في البخاري، وكانت في خلافة عثمان - ب د ع: سلمان بْن ربيعة الباهلي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وليس له صحبة، وهو أول من قضى بالكوفة، ثم قضى بالمدائن، قاله أَبُو نعيم . وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح . وهو سلمان بْن ربيعة بْن يَزِيدَ بْن عمرو بْن سهم بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن بْن مالك بْن أعصر أَبُو عَبْد اللَّهِ الباهلي . قال أَبُو عمر: ذكره العقيلي، وَأَبُو حاتم الرازي في الصحابة، قال: وهو عندي كما قالا . وشهد فتوح الشام مع أَبِي أمامة الباهلي، واستقضاه عمر عَلَى الكوفة، قال أَبُو وائل: اختلفت إِلَى سلمان بْن ربيعة أربعين صباحًا، فلم أجد عنده فيها خصمًا، وكان يلي الخيل لعمر بْن الخطاب، فكان يقال له: سلمان الخيل . وكان عمر بْن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلًا كثيرة معدة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس، فكان العدو إذا دهم الثغور، ركبها المسلمون، وساروا مجدين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة . وغزا سلمان بْن ربيعة أذربيجان، ثم غزا بلنجر في أقاصي أران والخزر، وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين . روى عنه عدي بْن عدي، والصبي بْن معبد، وَأَبُو وائل شقيق بْن سلمة . أخرجه الثلاثة سلمان بن ربيعة الباهلي: سلمان بن الباهلي أحد بني قتيبة بن معن بن مالك كوفي، ذكره العقيلي في الصحابة . وَقَالَ أبو حاتم الرازي: له صحبة، وهو عندي كما قَالا . كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قد بعثه قاضيا بالكوفة قبل شريح، فلما ولى سعد الولاية الثانية الكوفة استقضاه أيضا . قَالَ أبو وائل: اختلفت إلى سلمان بن ربيعة حين قدم على قضاء الكوفة أربعين صباحا لا أجد عنده فيها خصيما، وكان يلي الخيل لعمر، وكان يقَالُ له: سلمان الخيل، وهو كان الأمير في غزاة بلنجر