← المكتبة
سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة
المشهور بـ سراقة بن جعشم المدلجي
صحابي أبو سفيان الكناني،المدلجي،المري،المكي ط 1 ت 24 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · مكة ↗ خ 19 riwāya ◈ 3217 ✴ in the graph ↗
البلدان: قديد ، مكة ، المرية
القرابة: عم عبد الرحمن بن مالك
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
عبد الله بن محمد بن عبد العزيز … ×3 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×2 حارث بن محمد بن داهر ×2 علي بن موسى بن الحسين ×1 فاروق بن عبد الكبير بن عمر ×1 فهد بن سليمان بن يحيى ×1 محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل… ×1 محمد بن محمد بن سليمان بن الحار… ×1 محمود بن محمد بن منويه ×1 سليمان بن حيان ×1 أحمد بن منيع بن عبد الرحمن ×1 قاسم بن عباد بن محمد ×1 مروان بن شجاع ×1 يعقوب بن حميد بن كاسب ×1 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرا… ×1 علي بن أحمد بن محمد بن داود بن … ×1
↓ narrated to (students)
مالك بن مالك بن جعشم بن مالك بن… ×40 طاوس بن كيسان ×25 علي بن رباح بن قصير بن القشيب ب… ×24 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرا… ×17 عبد الرحمن بن مالك بن مالك بن ج… ×16 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وه… ×14 عطاء بن أسلم ×9 نزال بن سبرة ×9 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×8 حسن بن يسار ×7 عبد الله بن عمرو بن العاص بن وا… ×7 محمد بن سراقة بن مالك بن جعشم ب… ×6 مجاهد بن جبر ×6 اسم مبهم ×5 عبد الرحمن بن كعب بن مالك بن عم… ×5 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×5 عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرا… ×4 كعب بن مالك بن عمرو بن القين بن… ×4
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (4)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور من مسلمة الفتح
البخاري له صحبة
Biography · خ 4

خ 4 سراقة بن مَالِك بن جعشم بن مَالِك بن عَمْرو بن مَالِك بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة المدلجي
يكنى أبا سُفْيَان من مشاهير الصحابة كان ينزل قديدا، وقيل: إنه سكن مكة، وهُوَ الذي لحق النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأبا بَكْر حين خرجا مهاجرين إِلَى الْمَدِينَة، فدعا عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فارتطمت فرسه إِلَى بطنها، ثُمَّ دعا لَهُ فنجاه الله تعالى
وقصته مشهورة، وهُوَ الذي سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنِ العمرة، ألعامنا هَذَا أم للأبد
روى عن
النَّبِيّ خ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ
والحسن البصري
وزياد أَبُو راشد بْن الجندي
وسعيد بْن الْمُسَيِّب د
وطاوس بْن كيسان س ق
وعبد الله بْن عَبَّاس
وعبد الله بْن عَمْرو بْن العاص ت
وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَالِك بْن جعشم
وعطاء بْن أَبِي رباح
وعلي بْن رباح اللَّخْمِيّ بخ ق
وأخوه ويقال: ابْن أخيه مَالِك بْن مَالِك بْن جعشم والد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مَالِك خ ق
ومجاهد بْن جبر المكي ق
وابنه مُحَمَّد بْن سراقة بْن جعشم
والنزال بْن سبرة الهذلي
قال 1 أَبُو عُمَر بْن عبد البر وغيره 1: 2 مات فِي صدر خلافة عُثْمَان سنة أربع وعشرين 2، قال: وقيل: إنه مات بعد عُثْمَان .
روى له الجماعة سوى مُسْلِم سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي
وقد ينسب إلى جده، يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا، روى البخاري قصته في إدراكه النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم عليه حتى ساخت رجلا فرسه، ثم أنه طلب منه الخلاص وألا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح، ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب، عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وفي قصة سراقة مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سراقة مخاطبا لأبي جهل أبا حكم والله لو كنت شاهدا
لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأن محمدا
رسول ببرهان فمن ذا يقاومه
وقال ابن عيينة، عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك: " كيف بك إذا لبست سواري كسرى ؟، قال: فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه، دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزب، كثير شعر الساعدين، فقال له: أرفع يديك، وقل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي، وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس، وجابر، وسعيد بن المسيب، وطاوس، قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين، وقيل بعد عثمان - ب د ع: سراقة بْن مالك بْن جعشم ابن مالك بْن عمرو بْن تيم بْن مدلج بْن مرة بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني المدلجي يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدًا، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة . روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سَعِيد بْن المسيب، وابنه مُحَمَّد بْن سراقة .

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْبَرَاءِ ° ، قَالَ: اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ، هُوَ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مِنْ عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى مَنْزِلِي، فَقَالَ: لا، حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ لَمَّا خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ مَعَهُ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا . . . وذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَنَا، فَلَمْ يُدْرِكْنَا إِلا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍِ، عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقُلْتَ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَذَا الطَّلِبُ قَدْ لَحِقَنَا، قَالَ: " لا تَحْزَنْ، إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا "، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا قَدْرَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، أَوْ قَالَ: رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَذَا الطَّلِبُ قَدْ لَحِقَنَا، وَبَكَيْتُ، قَالَ: " لِمَ تَبْكِي ؟ " قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى نَفْسِي، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ، قَالَ: فَدَعَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ، اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ "، فَسَاخَتْ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ، وَوَثَبَ عَنْهَا، وَقَالَ: يا مُحَمَّدُ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَوَاللَّهِ لأَعْمِيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلِبِ، فَدَعَا لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأُطْلِقَ . وَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ . الْحَدِيثَ

&0 وأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السُّمَيْنِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ ° ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا، جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِ مِائَةَ نَاقَةٍ لِمَنْ رَدَّهَ عَلَيْهِمْ، وَذَكَرَ حَدِيثَ طَلَبِهِ، وَمَا أَصَابَ فَرَسَهُ، وَأَنَّهُ سَقَطَ عَنْهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ عَلِمْتُ أَنَّهُ ظَاهِرٌ، فَنَادَيْتُ: أَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، انْظُرُونِي أُكَلِّمُكُمْ، فَوَاللَّهِ لا أُرِيبُكُمْ وَلا يَأْتِيكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لأَبِي بَكْرٍ: " قُلْ لَهُ: مَا تَبْتَغِي مِنَّا ؟ " فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: تَكْتُبُ لِي كِتَابًا يَكُونُ آيَةً بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِي عَظْمٍ، أَوْ فِي رُقْعَةٍ أَوْ خَزَفَةٍ، ثُمَّ أَلْقَاهُ، فَأَخَذْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ، حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ مَكَّةَ، وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ، خَرَجْتُ وَمَعِي الْكِتَابُ لأَلْقَاهُ، فَلَقِيتُهُ بِالْجِعِرَّانَةِ، فَدَخَلْتُ فِي كَتِيبَةٍ مِنْ خَيْلِ الأَنْصَارِ، فَجَعَلُوا يَقْرَعُونَنِي بِالرِّمَاحِ ويَقُولُونَ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، مَاذَا تُرِيدُ ؟ حَتَّى دَنَوْتُ مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ، فِي غَرْزَةٍ كَأَنَّهُ جُمَّارَةٌ، فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هَذَا كِتَابُكَ لِي، وَأَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " هَذَا يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ، ادْنُهُ " ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَأَسْلَمْتُ

وذكر حديث سؤاله عَنْ ضالة الإبل . روى ابن عيينة، عَنْ أَبِي موسى، عَنِ الحسن، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال لسراقة بْن مالك: " كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه ؟ " قال: فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه، دعا سراقة بْن مالك وألبسه إياهما . وكان سراقة رجلًا أزب كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: اللَّه أكبر، الحمد لله الذي سلبهما كسرى بْن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقة رجلًا أعرابيًا، من بني مدلج، ورفع عمر صوته . وكان سراقة شاعرًا، وهو القائل لأبي جهل: أبا حكم والله لو كنت شاهدًا لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدًا رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني أرى أمره يومًا ستبدو معالمه بأمر يود الناس فيه بأسرهم بأن جميع الناس طرًا يسالمه مات سراقة بْن مالك سنة أربع وعشرين، أول خلافة عثمان، رضي اللَّه عنه، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم . أخرجه الثلاثة سراقة بن مالك الكناني: سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن علي بن كنانة المدلجي الكناني، يكنى: أبا سفيان كان ينزل قديدا . يعد في أهل المدينة . ويقَالَ: إنه سكن مكة . روى عنه: من الصحابة ابن عباس، وجابر، وروى عنه: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة . وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُرَاقَةَ ، عَنْ أَبِيهِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، " أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي، أَلِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا ؟ فَقَالَ: فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ " . وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ الضَّالَّةَ ؟ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ: " كَيْفَ بِكَ إِذَا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كِسْرَى ؟ " قَالَ: فَلَمَّا أُتِيَ عُمَرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى وَمِنْطَقَتِهِ وَتَاجِهِ دَعَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُمَا، وَكَانَ سُرَاقَةُ رَجُلا أَزَبَّ كَثِيرَ شَعْرِ السَّاعِدَيْنِ، وَقَالَ لَهُ: ارْفَعْ يَدَيْكَ . فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَبَهُمَا كِسْرَى بْنَ هُرْمُزَ، الَّذِي كَانَ يَقُولُ: أَنَا رَبُّ النَّاسِ، وَأَلْبَسَهُمَا سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ , أَعْرَابِيٌّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، وَرَفَعَ بِهَا عُمَرُ صَوْتَهُ، وَكَانَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ شَاعِرًا مُجَوِّدًا وَهُوَ الْقَائِلُ لأَبِي جَهْلٍ: أَبَا حَكَمٍ وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ شَاهِدًا لأَمْرِ جَوَادِيَ إِذْ تَسُوخُ قَوَائِمُهُ عَلِمْتَ وَلَمْ تَشْكُكْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولٌ بِبُرْهَانٍ فَمَنْ ذَا يُقَاوِمُهُ عَلَيْكَ بِكَفِّ الْقَوْمِ عَنْهُ فَإِنَّنِي أَرَى أَمْرُهُ يَوْمًا سَتَبْدُو مَعَالِمُهُ بِأَمْرٍ يَوَدُّ النَّاسُ فِيهِ بِأَسْرِهِمْ بِأَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ طُرًّا يُسَالِمُهُ وَمَاتَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي صَدْرِ خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ بَعْدَ عُثْمَانَ

Cited in the isnād of