بخ م 4 عَبْد اللَّهِ بن أنيس الجهني أَبُو يَحْيَى المدني
حليف الأنصار . قيل: إنه من بَنِي البرك بْن وبرة بْن قضاعة، وعداده فِي جهينة وهُوَ حليف لبني سواد من بَنِي سلمة من الأنصار . شهد العقبة مَعَ السبعين من الأنصار، وكَانَ يكسر أصنام بَنِي سلمة من الأنصار هُوَ ومعاذ بْن جبل حِينَ أسلما، ولَمْ يشهد بدرا، وشهد أحدا، والخندق، ومَا بعدهما من المشاهد مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وبعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سرية وحده .
وقال 1 مُحَمَّد بْن إِسْحَاق 1: 2 هُوَ من قضاعة، حليف لبني نابي من بَنِي سلمة، وشهد العقبة واحدا، ومَا بعدهما، وهُوَ الَّذِي بعثه النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى خَالِد بْن نبيح العنبري، فقتله، وهُوَ الَّذِي سأل النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْ ليلة القدر، وهُوَ الَّذِي رحل إِلَيْهِ جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ، فسمع منه حَدِيث القصاص 2
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ م
وعَنْ عُمَر بْن الْخَطَّاب ق
وأبي أمامة بْن ثعلبة الأَنْصَارِي س عَلَى خلاف فِيهِ
روى عنه
بسر بْن سَعِيد م
وجابر بْن عَبْد اللَّهِ خت فق
وربيعة بْن لقيط التجيبي
وابناه ضمرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس د س
وعبد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس
وعبد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب أَخُو معاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب
وعبد اللَّه بْن عَبْد الرحمن بْن الحباب ق
وعبد اللَّه بْن عطية س عَلَى خلاف فِيهِ
وعبد اللَّه بْن كعب بْن مَالِك س
وأخوه عَبْد الرحمن بْن كعب بْن مَالِك
وابناه عطية بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس
وعَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ بْن أنيس س
ومعاذ بْن عَبْد اللَّهِ بْن خبيب الجهني
وأَبُو أمامة بْن ثعلبة الأَنْصَارِي الحارثي ت
قال 1 أَبُو سَعِيد بْن يُونُس 1: 2 توفي بالشام سنة ثمانين 2
وقال غيره: مَاتَ فِي خلافة مُعَاوِيَة سنة أربع وخمسين .
رَوَى لَهُ الْبُخَارِي فِي الأدب، وغيره، والباقون عبد الله بن أنيس السلمي
ذكره الواقدي فيمن استشهد باليمامة، وروى محمد بن نصر المروزي في قيام الليل، من طريق أبي النضر، عن بسر بن عبيد الله، عن عبد الله بن أنيس السلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أريت ليلة القدر، فأنسيتها "، الحديث . هكذا قال: وفي الإسناد محمد بن الحسن المخزومي أحد الضعفاء .
وأظنه وهم في قوله السلمي ؛ وإنما هو الجهني، والحديث معروف من طريقه، أخرجه مسلم، وغيره من رواية أبي النضر بسنده . وذكر الواقدي أيضا أن الذي قال في حق كعب بن مالك: حبسه برداه، والنظر في عطفيه، هو عبد الله بن أنيس .
والذي في الصحيح: فقال رجل من بني سلمة، فوضح أنه هذا
عبد الله بن أنيس الجهني أبو يحيى المدني
حليف بني سلمة من الأنصار .
وقال ابن الكلبي، والواقدي: هو من ولد البرك بن وبرة، من قضاعة .
قال ابن الكلبي: واسم جده أسعد بن حرام بن حبيب بن مالك بن غنم بن كعب بن تيم، وقد دخل ولد البرك في جهينة، فقيل له: الجهني، والقضاعي، والأنصاري، والسلمي بفتحتين كذلك .
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أولاده عطية، وعمرو، وضمرة، وعبد الله، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وآخرون، وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار . وذكر المزي في التهذيب، عن ابن يونس، أنه أرخ وفاته سنة ثمانين، وتعقب بأن الذي في تاريخ ابن يونس أنه مات في هذه السنة، أو غيره، وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين، فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة .
والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين، وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل، عن جدتها خالدة بنت عبد الله بن أنيس، قال: جاءت أم البنين بنت أبي قتادة، بعد موت أبيها، بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس، وهو مريض، فقالت: يا عم أقرئ أبي مني السلام .
قال ابن إسحاق: شهد العقبة، وما بعدها، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن نبيح العنزي وحده، فقتله .
أخرجه أبو داود، وغيره، وقال ابن يونس: صلى إلى القبلتين، ودخل مصر، وخرج إلى إفريقية .
قلت: وحديث جابر عند أحمد، وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، عن جابر، قال: بلغني حديث في القصاص، وصاحبه بمصر، فرحلت إليه مسيرة شهر، فذكره . وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح: ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر، وقال في كتاب التوحيد: ويذكر عن عبد الله بن أنيس الأنصاري، فذكر طرفا من الحديث، وروى أبو داود، والترمذي، من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا يوم أحد بإداوة، فقال: " اخنث فم الإداوة، ثم اشرب "، الحديث .
ففرق علي ابن المديني، وخليفة، وغير واحد بينه وبين الجهني ؛ وجزم البغوي، وابن السكن، وغيرهما بأنهما واحد، وهو الراجح بأنه جهني، حليف بني سلمة من الأنصار .
وروى عبد الرزاق، من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى قربة معلقة، فخنثها، فشرب منها .
فأفرده أبو بكر بن علي، فيما حكاه أبو موسى، عن الجهني، ووحد غيره بينهما، وقال: إنه الزهري، من بطن من جهينة، يقال لهم: بنو زهرة، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر، وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني، والله أعلم - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أنيس الجهني ثم الأنصاري . حليف بني سلمة من الأنصار، وقال الواقدي: هو من البرك بْن وبر، أخي كلب بْن وبرة من قضاعة، ومثله قال الكلبي: وقال: هو عَبْد اللَّهِ بْن أنيس بْن أسعد بْن حرام
بْن حبيب بْن مالك بْن غنم بْن كعب بْن تيم بْن نفاثة بْن إياس بْن يربوع بْن البرك بْن وبرة، دخل ولد البرك بْن وبرة في جهينة . وكان مهاجرًيا أنصاريًا عقيبًا، شهد بدرًا، وأحدًا، وما بعدهما . وقال ابن إِسْحَاق: وهو من قضاعة، حليف لبني نابي من بني سلمة، وقيل: هو من جهينة حليف للأنصار، وقيل: هو من الأنصار . وقول الكلبي يجمع هذه الأقوال كلها، فإنه من البرك بْن وبرة نسبًا، وقال: إنهم دخلوا في جهينة، فقيل لكم منهم جهني، وقال: له حلف في الأنصار، فقيل: أنصاري، يكنى أبا يحيى . روى عنه أولاده: عطية، وعمرو، وضمرة، وعبد اللَّه، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، وبسر بْن سَعِيد، وهو الذي سأل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ليلة القدر، وقال: إني شاسع الدار، فمرني بليلة أنزل لها، قال: " انزل ليلة ثلاث وعشرين " . وهو أحد الذين كانوا يكسرون أصنام بني سلمة .
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور مسلم بْن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد السيحي، أَخْبَرَنَا أَبُو البركات مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ خميس، أَخْبَرَنَا أَبُو نصر بْن طوق، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم نصر بْن أحمد بْن المرجي، أَخْبَرَنَا أحمد بْن عَلِيِّ بْنِ المثنى، حدثنا وهب بْن بقية الواسطي، حدثنا خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، حدثنا عبد الرحمن بْن إِسْحَاق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زيد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمية، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن أنيس ° ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكبر الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو عَلَى مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتة في قلبه إِلَى يَوْم القيامة "
وتوفي سنة أربع وسبعين، قاله أَبُو عمر . أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده جعل هذا والذي قبله ترجمتين، وقال: أراهما واحدًا، وقول أَبِي عمر في هذه الترجمة، روى عنه، يعني الجهني، جابر بْن عَبْد اللَّهِ، يدل عَلَى أَنَّهُ لا يرى غيره، فإن كان قول ابن منده في الأولى أسلميًا ليس غلطًا، فهما اثنان، لأن هذا لا كلام في صحته، ولم يقل فيه أحد من العلماء: إنه أسلمي، وَإِنما قَالُوا: أنصاري، وجهني، وقضاعي، والبرك بْن وبرة، وجهينة من قضاعة، والأصح أنهما واحد