عَبْد اللَّهِ بن عمرو بن هلال المزني
فِي ترجمة عَبْد اللَّهِ بن سنان عبد الله بن عمرو بن هلال المزني
قال البخاري: له صحبة، وهو والد علقمة وبكر كذا قال، وفرق غيره بينه وبين والد علقمة، ووالد بكر منهم: أبو داود، وبه جزم أبو صاعد، فيما حكاه ابن السكن .
وقال البغوي: حدثنا علي بن الحسن، حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، قال: قال لي علقمة بن عبد الله المزني: غسل أباك أربعة من أصحاب بدر، قلت: وليس في هذا ما يثبت كون بكر أخا علقمة، ولا ما يثبته .
وروى ابن جرير من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب، وغيره في تسمية البكائين الذين أتوا النبي، صلى الله عليه وسلم، ليحملهم، فذكر منهم عبد الله بن عمرو المزني، وكذا ذكره ابن مردويه من حديث مجمع بن حارثة .
قلت: وقد تقدم أن والد علقمة هو عبد الله بن سنان ؛ فكأن صاحب هذه الترجمة هو والد بكر .
ومن حديث عبد الله والد علقمة ما رواه من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: نهى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عن كسر سكة المسلمين - ب د ع: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن هلال وقيل ابْنُ شرحبيل المزني والد علقمة، وبكر ابني عَبْد اللَّه، وهو أحد البكائين الَّذِي نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ سورة التوبة آية 92 . . . . الآية، وكانوا ستة نفرٍ . روى عَنْهُ: ابْنُ علقمة، وابن بريدة . لَهُ صحبة، ورواية، وكان ابنه بَكْر من جلة أهل البصرة، كَانَ يُقال: الْحَسَن شيخها، وبكر فتاها .
&0 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ، إِلا مِنْ بَأْسٍ "
وروى عَنْهُ ابنه علقمة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا اشترى أحدكم لحمًا فليكثر مرقه " . أَخْرَجَهُ الثلاثة عبد الله بْن عَمْرو بْن هِلال الْمُزْنِيّ: عبد الله بْن عَمْرو بْن هِلال الْمُزْنِيّ، والد عَلْقَمَة وبكر ابني عَبْد اللَّهِ الْمُزْنِيّ، هُوَ أحد البكائين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ سورة التوبة آية 92 . وكانوا ستة نفر، رَوَى عَنْهُ ابنه عَلْقَمَة، وَابْن بريدة، لَهُ صحبة ورواية، وَكَانَ ابنه بَكْر من أجلة أهل البصرة، وَكَانَ يقال: الْحَسَن شيخها، وبكر فتاها