د ت ق عَبْد اللَّهِ بن سنان بن نبيشة بن سَلَمَةَ بن سلمان بن النعمان بن صبح بن مازن بن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان
وهو مزينة بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان المزني والد علقمة بن عَبْدِ اللَّهِ المزني عداده فِي الصحابة , هكذا نسبه خليفة بن خياط وغيره وفرقوا بينه وبين والد بكر بن عَبْدِ اللَّهِ المزني، فَقَالُوا فِي نسب والد علقمة هكذا , وقَالُوا فِي نسب الآخر: عَبْد اللَّهِ بن عمرو بن هلال , وقِيلَ: ابن عوف , وقِيلَ: ابن مسعود بن عمرو بن النعمان بن سلمان بن صبح , وفي نسبهما خلاف سوى ذَلِكَ , وقِيلَ: إنهما أخوان , والأكثرون على خلاف ذَلِكَ .
قال محمد بن سعد: نزل البصرة , وله بها عقب
وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم: ( وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ) سورة التوبة آية 97 الآية
روى حديثه محمد بن فضاء د ت ق , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المزني , عَنْ أَبِيهِ
روى له: أَبُو دَاوُدَ , والترمذي , وابن مَاجَهْ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طبرزد , وأَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ , وأَخْبَرَنَا الْمِقَدَادُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَيْسِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الأَخْضَرِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَاسِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " نَهَى أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ , إِلا مِنْ بَأْسِ أَنْ يُكْسَرَ الدِّرْهَمُ , فَيُجْعَلَ فِضَّةً أَوْ يُكْسَرَ الدِّينَارُ فَيُجْعَلَ ذَهَبًا " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , وسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ , وهَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ كُلِّهِمْ , عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ , إِلَى قَوْلِهِ: " إِلا مِنْ بَأْسِ " , فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ , عَنْ أَبِيهِ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا , فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ , فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أَحَدُكُمْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقًا وهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ " ،رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ , عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ , وقال: غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيث مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ , وقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , وهَذَا جَمِيعُ مَا لَهُ عِنْدَهُمْ , واللَّهُ أَعْلَمُ عبد الله بن سنان بن نبيشة المزني
والد علقمة، وقيل عبد الله بن عمرو بن سنان، قال خليفة: له صحبة وسيأتي نسبته إلى مزينة، قال: وله دار بالبصرة، ومات في خلافة معاوية، قال: وهو غير عبد الله والد بكر، وكذا قال الآجري، عن أبي داود: وليس علقمة وبكر أخوين، وخالفه البخاري، فقال: هما أخوان، وتبعه ابن حبان، ويؤيد قول أبي داود أن والد بكر قيل فيه عبد الله بن عمرو بن هلال، وفي أبي داود والترمذي من رواية علقمة بن عبد الله بن سنان حديثان، وأخرج له أبو نعيم في المعرفة ثالثا - س: عَبْد اللَّهِ بْن سنان المزني . وقال ابن أَبِي خيثمة: عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن سنان بْن نبيشة بْن سلمة، من بني لاطم بْن عثمان بْن عمرو، وهو أَبُو علقمة بْن عَبْد اللَّهِ المزني، نزل البصرة، أورده ابن منده في عَبْد اللَّهِ بْن عمرو . أخرجه أَبُو موسى مختصرًا