ت الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي
المعروف بابن البرصاء وهي أمه وقيل جدته أم أبيه وهي ريطة بنت ربيعة بْن رباح بْن ذي البردين من بني هلال بْن عامر، له صحبة .
قال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: وهو الحارث بْن مالك بْن قيس بْن عويذ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جابر بْن عَبْد مناف بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عَبْد مناة بْن كنانة .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ت
روى عنه
عامر الشعبي ت
وعبيد بْن جريج
روى له الترمذي حديثا واحدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَوْمَ فَتَحَ مَكَّةَ، يَقُولُ: " لا يُعْزَى هَذَا يَعْنِي بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . رَوَاهُ عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ يَحْيَى، وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ، وهُوَ حَدِيثُ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِهِ الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليت بن بكر الكناني الليثي
المعروف بابن البرصاء، وهي أمه وقيل أم أبيه سكن مكة، ثم المدينة روى حديثه الترمذي وابن حبان وصححاه، والدارقطني من طريق الشعبي عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يقول: " لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة " وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، قال: كان ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم، وكان يسمر معه، فذكروا الفيء عند مروان، فقالوا: الفيء مال الله وقد وضعه عمر في موضعه، فقال مروان: إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية بقسمه فيمن شاء، فخرج ابن البرصاء، فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره، قال سعيد: فلقيني سعد، وأنا أريد المسجد، فقال: الحقني، فتبعته حتى دخلنا على مروان، فأغلظ له، فذكر القصة، قال: فقال مروان: من ترون قال هذا لهذا الشيخ ؟ قالوا: ابن البرصاء، فأتى به، فأمر بتجريده ليضرب، فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام، فقال: ردوا عليه ثيابه، وأخرجوه لا يهج علينا هذا الشيخ الآخر، فذكر القصة بطولها، وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية، وهذا هو المشهور في نسبة الحارث، ونقل أحمد في مسنده لما أخرج حديثه المرفوع عن سفيان أنه قال: إنه خزاعي - ب د ع: الحارث بْن مالك بْن قيس بْن عوذ بْن جابر بْن عبد مناة بْن شجع بْن عامر بْن ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني الليثي المعروف بابن البرصاء وهي أمه، وقيل: أم أبيه مالك، واسمها: ريطة بنت ربيعة بْن رياح بْن ذي البردين، من بني هلال بْن عامر، وهو من أهل الحجاز . أقام بمكة، وقيل: بل نزل الكوفة . روى عنه: عبيد بْن جريج، والشعبي، وقيل: اسمه مالك بْن الحارث، والأول أصح .
&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ ° ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، يَقُولُ: “ لا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ “ . هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ زَكَرِيَّاءَ .
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَاهُ عَنْهُ عُبَيْدُ بْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ، يَقُولُ: “ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ “ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ . السفر: بفتح الفاء الحارث بن مالك الليثي: الحارث بن مالك ابن البرصاء، والبرصاء أمه، ويقال: بل هي جدته أم أبيه، وهي البرصاء بنت ربيعة بن رباح بن ذي البردين، من بني هلال بن عامر، واسم البرصاء ريطة، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ من بني ليث بن بكر، روى عنه عبيد بن جريج والشعبي، وقال العقيلي: الحارث بن مالك بن البرصاء القرشي العامري، وهذا وهم من العقيلي ومن كل من قاله، والصحيح ما ذكرناه