← المكتبة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تحقيق عبد الله بن عبد المحسن بن أحمد التويجري · العاصمة-الغيث، المملكة العربية السعودية · الأولى · 1419هـ-1998م 8 entries · 19 مجلد « أورده ابن حجر في المطالب العالية »
☰ Chapters (1413 كتاب · باب · فصل)
باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالرجل الفاجر✕ all
#2206 ↗ 2140
2205 قَالَ أَبُو بَكْرٍ : ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرِ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ شَرِيكٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ , عَنْ أَبِيهِ , يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً , وَمَنْ خَلَعَهَا بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا " قَالَ أَسْوَدُ : مِنْ عُنُقِهِ , لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَلَا حُجَّةَ لَهُ " ، قَالَهَا جَمِيعًا
#2207 ↗ 2141
2206 قَالَ مُسَدَّدٌ : ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ , حَدَّثَنِي أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ , قَالَ : " قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ : لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ "
#2208 ↗ 2142
2207 قَالَ الْحَارِثُ : ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ , ثَنَا هُشَيْمٌ , عَنِ الْعَوَّامِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : الإِشْرَاكِ بِاللَّهِ , وَتَرْكِ السُّنَّةِ , وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ " , قَالُوا : قَدْ عَرَفْنَا الْإِشْرَاكَ بِاللَّهِ ، فَمَا تَرْكُ السُّنَّةِ وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ ؟ قَالَ : " تَرْكُ السُّنَّةِ : الْخُرُوجُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَنَكْثُ الصَّفْقَةِ : أَنْ يُبَايِعَ رَجُلًا ثُمَّ يَخ…
#2209 ↗ 2143
2208 وَقَالَ عَبد : ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ ، قَالَ : " وَلَا تُنَازِعِ الْأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهُ الْحَقُّ " . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ , ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ , ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِهِ . وَقَالَ عَبْدٌ : ثَنَا عُمَرُ , ثَنَا غَيْرُ سَعِيدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِ…
#2210 ↗ 2144
2209 وَقَالَ إِسْحَاقُ أَنَا بَقِيَّةُ , حَدَّثَنِي أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِمَنْ عِنْدَهَا : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا دَاعِيَانِ : دَاعٍ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ، وَدَاعٍ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ ؟ " فَقَالُوا : نُجِيبُ الدَّاعِي إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ، قَالَتْ : " بَلْ أَجِيبُوا الدَّاعِيَ إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ , فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ مَعَ سُلْطَانِهِ "
#2211 ↗ 2145
2210 قَالَ أَبُو يَعْلَى : ثَنَا إِسْحَاقُ , ثَنَا النَّضْرُ , ثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ سِمَاكٍ , قَالَ : سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ ، يَقُولُ : إنَّ سَلَمَةَ بْنَ يَزِيدَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ إِذَا قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُوننَا حَقَّنَا ؟ فَسَكَتَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَحَدَّثَ بِهِ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْ…
#2212 ↗ 2146
2211 وقَالَ مُسَدَّدٌ : ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ شَقِيقٍ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّكُمْ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِذَا السُّلْطَانِ وَابْتُلِيَ بِكُمْ , فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ , وَكَانَ عَلَيْكُمُ الشُّكْرُ , وَإِنْ جَارَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ , وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ " . صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ
#2213 ↗ 2147
2212 وَقَالَ إِسْحَاقُ : أَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , ثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْعَجْلَانِ , حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ بِمِثْلِهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَتَبَتْ إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ : " إِنَّ اللَّهَ بَرِئَ وَبَرِئَ رَسُولُهُ مِمَّنْ شَايَعَ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، فَلَا تُشَايِعُوا وَلَا تُفَارِقُوا ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ "