← المكتبة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
تحقيق عبد الله بن عبد المحسن بن أحمد التويجري · العاصمة-الغيث، المملكة العربية السعودية · الأولى · 1419هـ-1998م 3 entries · 19 مجلد « أورده ابن حجر في المطالب العالية »
☰ Chapters (1413 كتاب · باب · فصل)
باب هدر دم من سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد✕ all
#2088 ↗ 2030
2087 قَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ذَاهِبُ الْبَصَرِ يَأْوِي إِلَى يَهُودِيَّةٍ وَكَانَتْ حَسَنَةَ الصَّنِيعِ إِلَيْهِ وَكَانَتْ تَسُبُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَتْهُ ، فَنَهَاهَا ، فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ ، فَقَتَلَهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا , وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ ، فَنَهَيْتُهَا , فَ…
#2089 ↗ 2031
2088 حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , ثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ بِرَاهِبٍ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ هَذَا يَسُبّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَوْ سَمِعْتُهُ لَقَتَلْتُهُ , وَإِنَّا لَمْ نُعْطِهِمُ الذِّمَّةَ لِيَسُبُّوا نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى , ثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ حُصَيْنٍ , أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , مَرَّ بِرَاهِبٍ . نَحْوَهُ
#2090 ↗ 2032
2089 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ , ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ , عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمٍة , قَالَ : أَنَّ عَرَفَةَ بْنَ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وكَانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْمٍ ثَوْبًا ، أَوْ قَالَ حُلَّةً لَا تُشْبِهُ الْأُخْرَى ، يَلْبَسُ فِي السَّنَةِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ ثَوْبًا . وَكَانَ لَهُ عَهْدٌ ، فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَغَضِبَ فَسَبَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ …