← المكتبة
الرد على سير الأوزاعي ليعقوب بن إبراهيم
يعقوب بن إبراهيم (ت 182 هـ)
تحقيق أبو الوفا الأفغاني · دار الكتب العلمية، بيروت · الأولى 43 entries · 1 مجلد
☰ Chapters (34 كتاب · باب · فصل)
#1 ↗ 1 : 5
1 قَالَ أَبُو يُوسُفَ : حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : " إِنِّي قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى ، فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَهَذَا يَعْلَمُ أَنَّهُمْ لَمْ يُحْرِزُوا ذَلِكَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ
#2 ↗ 2
2 ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، " سُئِلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ ، فَقَالَ : فِينَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أنزلت يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ سورة الأنفال آية 1 الْآيَةَ . انْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنَّا حِينَ اخْتَلَفْنَا وَسَاءَتْ أَخْلَاقُنَا ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ إِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلُهُ حَيْثُ شَاءَ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَذَلِكَ عِنْدَنَا لِأَنَّهُمْ لَمْ يُحْرِزُوهُ ، وَيُخْرِجُوهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ
#3 ↗ 1 : 8
3 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ يُقَسِّمْ غَنَائِمَ بَدْرٍ ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ " . وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ ضَرَبَ لِعُثْمَانَ ، وَطَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي ذَلِكَ بِسَهْمٍ سَهْمٍ ، فَقَالَا : وَأَجْرُنَا ، فَقَالَ : " وَأَجْرُكُمَا " ، وَلَمْ يَشْهَدَا وَقْعَةَ بَدْرٍ
#4 ↗ 1 : 10
4 حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمَكْحُولٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " لَمْ يُقَسِّمْ غَنِيمَةً فِي دَارِ الْحَرْبِ " . قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَقْضُونَ بِالْقَضَاءِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : عَمَّنْ ؟ فَيَقُولُونَ : بِهَذَا جَرَتِ السُّنَّةُ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ قَضَى بِهِ عَامِلُ السُّوقِ ، أَوْ عَامِلٌ مَا مِنَ الْجِهَاتِ . وَقَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ : عَلَى هَذَا كَانَتِ الْمَقَاسِمُ فِي زَمَانِ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، وَهَلُمَّ جَرًّا ، غَيْرُ مَقْبُولٍ عَنْدَنَا
#5 ↗ 1 : 11
5 حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ ، مِنْ حَدِيثٍ رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بَطْنِ نَخْلَةٍ ، فَأَصَابَ هُنَالِكَ عَمْرَو بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَأَصَابَ أَسِيرًا أَوِ اثْنَيْنِ ، وَأَصَابَ مَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَدَمٍ ، وَزَيْتٍ ، وَتِجَارَةٍ مِنْ تِجَارَةِ أَهْلِ الطَّائِفِ ، فَقَدِمَ بِذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُقَسِّمْ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ : يَسْأَلُونَكَ…
#6 ↗ 1 : 12
6 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوَيَةَ ، قَالَ : " قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ بَاعَ غَنَمًا وَبَقَرًا أَصَابَهَا بِقِنِّسْرِينَ نَحَلَهَا النَّاسُ ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ مَا أَصَابُوا مِنَ الْمَغْنَمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَبِيعُونَهُ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : لَمْ يُسِئْ شُرَحْبِيلُ ، إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمُسْلِمُونَ مُحْتَاجِينَ إِلَى لُحُومِهَا ، فَقَوَوْا عَلَى خَلَّتِهَا فَلْيَبِيعُوهَا ، فَلْيَكُنْ ثَمَنُهَا فِي الْغَنِيمَةِ …
#7 ↗ 1 : 16
7 حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ يَأْتِي أَحَدُنَا إِلَى الطَّعَامِ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَيَأْخُذُ مِنْهُ حَاجَتَهُ "
#8 ↗ 1 : 23
8 حَدَّثَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ : " لَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ بِسَهْمٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْغَنَائِمِ قَطُّ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَضْرِبْ لِعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي غَنِيمَةِ بَدْرٍ ، وَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا قَالَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَمَا قَالَ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَيْءِ وَغَيْرِهِ حَالٌ لَ…
#9 ↗ 1 : 24
9 حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي كَرِيمَةَ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ دَعَا الْيَهُودَ فَسَأَلَهُمْ ، فَحَدَّثُوهُ حَتَّى كَذَبُوا عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " إِنَّ الْحَدِيثَ سَيَفْشُو عَنِّي ، فَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ الْقُرْآنَ فَهُوَ عَنِّي ، وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي يُخَالِفُ الْقُرْآنَ فَلَيْسَ عَنِّي "
#10 ↗ 1 : 28
10 حَدَّثَنِي مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَظُنُّوا أَنَّهُ الَّذِي هُوَ أَهْدَى ، وَالَّذِي هُوَ أَتْقَى ، وَالَّذِي هُوَ أَحْيَا "
#11 ↗ 1 : 29
11 حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنْ قَالَ : أَقْبَلْتُ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَشَيَّعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْشِي ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَكَانٍ قَدْ سَمَّاهُ ، ثُمَّ قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، لِحَقِّنَا ، قَالَ : " إِنَّ لَكُمُ الْحَقَّ ، وَلَكِنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْمًا لَهُمْ دَوِيٌّ بِالْقُرْآنِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، فَأَقِلُّوا الرِّو…
#12 ↗ 1 : 35
12 حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ الْأَشْعَرِيَّ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَقَاتَلَ مَنْ بِهَا مِمَّنْ هَرَبَ مِنْ حُنَيْنٍ ، وَأَصَابَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ سَبَايَا وَغَنَائِمَ ، فَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَسَّمَ مِنْ غَنَائِمِ أَهْلِ حُنَيْنٍ ، أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ أَهْلِ أَوْطَاسٍ وَأَهْلَ حُنَيْنٍ ، وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ غَنِيمَةً وَاحِدَةً ، وَفَيْئًا وَاحِدًا "
#13 ↗ 1 : 35
13 وَحَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ الثَّعْلَبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى ، فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ "
#14 ↗ 1 : 36
14 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " بَعَثَ عِكْرِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ابْنَ أَبِي جَهْلٍ فِي خَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَدَدًا لِزِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ ، وَلِلْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَوَافَقُوا الْجُنْدَ قَدِ افْتَتَحَ النُّجَيْرَ مِنَ الْيَمَنِ ، فَأَشْرَكَهُمْ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ وَهُوَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فِي الْغَنِيمَةِ " . وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَمَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَحَدًا يَعْرِفُ السُّنَّةَ وَالسِّيرَةَ يَ…
#15 ↗ 1 : 38
15 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنِ ابنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إِلَى ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، كَانَ النِّسَاءُ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَانَ النِّسَاءُ يَغْزُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ " . وَالْحَدِيثُ فِي هَذَا كَثِيرٌ ، وَالسُّنَّةُ فِي هَذَا مَعْرُوفَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ …
#16 ↗ 1 : 40
16 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ قَالَ : " اسْتَعَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودَ قَيْنُقَاعَ ، فَرَضَخَ لَهُمْ وَلَمْ يُسْهِمْ لَهُمْ " . وَالْحَدِيثُ فِي هَذَا مَعْرُوفٌ وَمَشْهُورٌ ، وَالسُّنَّةُ فِيهِ مَعْرُوفَةٌ
#17 ↗ 1 : 43
17 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَتَبَ إِلَى نَجْدَةَ فِي جَوَابِ كِتَابِهِ : " كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّبِيِّ مَتَى يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ ، وَمَتَى يُضْرَبُ لُهُ بِسَهْمٍ ؟ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ إِذَا احْتَلَمَ ، وَيُضْرَبُ لُهُ بِسَهْمٍ "
#18 ↗ 1 : 50
18 حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : " ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّ الإِمَامَ إِنْ يُخْطِئْ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِمُسْلِمٍ مَخْرَجًا فَادْرَءُوا عَنْهُ الْحَدَّ " . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَبَلَغَنَا نَحْوًا مِنَ ذَلِكَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ زَانِيًا فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ إِنْ كَانَ مُحْصِنًا ، وَالْجَلْدُ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُحَصنٍ ، …
#19 ↗ 1 : 51
19 حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ الْحَدُّ وَالصَّدَاقُ " . الصَّدَاقُ دَرْءُ الْحَدِّ ، وَبَلَغَنَا عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فِي غَيْرِ حَدِيثٍ ، فِي الْمَرْأَةِ يُؤْتَى بِهَا وَقَدْ فَجَرَتْ ، فَتَقُولُ : جُعْتُ فَأَعْطَانِي ، وَتَقُولُ الْأُخْرَى : عَطِشْتُ فَسَقَانِي ، كَلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَقُولُ هَذَا ، وَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي وَطِئَ الْجَارِيَةَ لَهُ نَصِيبٌ فِيهَا فَذَلِكَ أَحْرَى أَنْ يَدْرَأَ عَنْهُ الْحَدَّ ، أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي وَطِئَ الْجَارِيَةَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ لَوْ أَعْت…
#20 ↗ 1 : 57
20 قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتْيَبَةَ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَبْدٍ وَبَعِيرٍ أَحْرَزَهُمَا الْعَدُوُّ ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَاحِبِهِمَا : " أَصَبْتَهُمَا قَبْلَ الْقِسْمَةِ فَهُمَا لَكَ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَإِنْ أَصَبْتَهُمَا بَعْدَ الْقِسْمَةِ فَهُمَا لَكَ بِالْقِيمَةِ "
#21 ↗ 1 : 58
21 قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " فِي عَبْدٍ أَحْرَزَهُ الْعَدُوُّ ، فَظَفَرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ ، فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ "
#22 ↗ 1 : 59
22 قَالَ : وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَيَعْقِدُ عَلَيْهِمْ أُولَاهُمْ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ لُقَطَاءَهُمْ " قَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَهَذَا عِنْدَنَا عَلَى الْعَبْدِ الْآبِقِ وَشِبْهِهِ ، وَقَوْلُهُ : وَيَرُدُّ مُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ ، فَهَذَا عِنْدَنَا فِي الْجَيْشِ إِذَا غَنِمَتِ السَّرِيَّةُ رَدَّ الْجَيْشُ عَلَى ا…
#23 ↗ 1 : 68
23 حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " كُنَّا مُحَاصِرِي حِصْنَ قَوْمٍ ، فَعَمَدَ عَبْدٌ لِبَعْضِهِمْ فَرَمَى بِسَهْمٍ فِيهِ أَمَانٌ ، فَأَجَازَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . فَهَذَا عِنْدَنَا مُقَاتِلٌ ، عَلَى ذَلِكَ يَقَعُ الْحَدِيثُ ، وَفِي النَّفْسِ مِنْ إِجَازَةِ أَمَانِهِ إِنْ كَانَ يُقَاتِلُ مَا فِيهَا ، لَوْلَا هَذَا الأَثَرُ مَا كَانَ لَهُ عِنْدَنَا أَمَانٌ ، قَاتَلَ أَوْ لَمْ يُقَاتِلْ ، أَلَا تَرَى الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَ…
#24 ↗ 1 : 72
24 حَدَّثَنَا ابْنُ السَّائِبِ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ ، وَكَانَ مِنَ أَفْضَلِ التَّابِعِينَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِيَّاكُمْ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : إِنَّ اللَّهَ أَحَلَّ هَذَا أَوْ رَضِيَهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : لَمْ أُحِلَّ هَذَا وَلَمْ أَرْضِهِ ، وَيَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ حَرَمَ هَذَا ، فَيَقُولُ اللَّهُ : كَذَبْتَ ، لَمْ أُحَرِّمْ هَذَا وَلَمْ أَنْهَ عَنْهُ "
#25 ↗ 1 : 73
25 وَحَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعَيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَصْحَابِهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَفْتَوْا بِشَيْءٍ ، أَوْ نَهَوْا عَنْهُ ، قَالُوا : هَذَا مَكْرُوهٌ ، وَهَذَا لَا بَأْسَ بِهِ ، فَأَمَّا نَقُولُ : هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ فَمَا أَعْظَمَ هَذَا ! " قَالَ أَبُو يُوسُفَ : وَأَمَّا مَا ذَكَرَ الْأَوْزَاعِيُّ مِنَ الْوَطْءِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ بِغَيْرِ خَصْلَةٍ ، يُكْرَهُ أَنْ يَطَأَ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يَطَأَ مِنَ السَّبْيِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يُخْرِجُوهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ
1 / 2 next →