← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع
المراغي، أحمد بن مصطفى البلاغة 1371 هـ
A− A+
217 · ص202
تدريب الأول: بين الإيجاز والإطناب والمساواة، مع ذكر السبب فيما يلي: ١- {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ} ، أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون، أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون. ٢- {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا، حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا، وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} ١. ٣- وقال أعرابي: إن شككت في فاسأل قلبك عن قلبي. ٤- واحرص على حفظ القلوب من الأذى ... إن الزجاجة كسرها لا يشعب ٥- {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ، هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} ٢ ٦- جزى الله عنا جعفرا حين أزلقت ... بنا نعلنا في الواطئين فزلت هم خلطونا بالنفوس وألجئوا ... إلى حجرات أدفأت وأظلت ٧- أخرج منها ماءها ومرعاها. ٨- {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ} ٣.
١ سورة النبأ الآية: ٣٣. ٢ سورة الفجر الآيات: ٣ و٤ و٥. ٣ سورة الزخرف الآية: ٧١.