← المكتبة ▭▭ 2 pages
علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع
المراغي، أحمد بن مصطفى البلاغة 1371 هـ
A− A+
151 · ص139
عنّ لهم رأي في أمر كان معمولا عليه بدليل قوله في كثير من الأمر كما تقول: فلان يقري الضيف، ويحمي الحريم، وتريد أنه مما اعتاده ووجد منه على طريق الاستمرار. ٢- وإما لتنزيل المضارع منزلة الماضي لصدوره عمن لا خلاف في وقوع أخباره، نحو: {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ} ١، {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ} ٢، ونظيره {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا} ٣، قال الزمخشري: فإن قلت: لم أدخلت ربما على المضارع، وقد أبوا دخولها إلا على الماضي، قلت: لأن المترقب في أخبار الله تعالى بمنزلة المقطوع به في تحققه، فكأنه قيل: ربما ود.
١ سورة الأنعام الآية: ٢٧. ٢ سورة السجدة الآية: ١٢. ٣ سورة الحجر الآية: ٢.
→ prev 151 / 425 next ←