← المكتبة ▭▭ صفحتان
علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع
المراغي، أحمد بن مصطفى البلاغة 1371 هـ
A− A+
134 · ص124
٢- مضى بها ما مضى من عقل شاربها ... وفي الزجاجة باق يطلب الباقي١ ٣- إن الذي الوحشة في داره ... تؤنسه الرحمة في لحده ٤- ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلا الأذلان عير الحي والوتد٢ هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فلا يرثي له أحد ٥- {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} ٣. ٦- بنو مطر يوم اللقا كأنهم ... أسود لها في غيل خفان أشبل٤ ٧- {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} ٥. ٨- أخوك الذي إن تدعه لملمة ... يجبك وإن تغضب إلى السيف يغضب الإجابة: ١- أتى بالمسند إليه علما لإحضاره باسمه المختص به. ٢- أتى بالمسند إليه اسم موصول للتفخيم وتعظيم شأن ذلك الذاهب من العقل. ٣- أتى بالمسند إليه اسم موصول للإيماء إلى وجه بناء الخبر وكونه مدحا للمحدث عنه. ٤- أتى بالمسند إليه اسم إشارة للتحقير بالقرب. ٥- أتى بالمسند إليه اسم إشارة للتحقير بالقرب. ٦- أتى بالمسند إليه مضافا لإغناء الإضافة عن تفصيل متعذر. ٧- أتى بالمسند إليه مضافا لتعظيم شأن المضاف. تمرين: اذكر الغرض من تعريف المسند إليه أو المسند بإحدى طرق التعريف: ١- ونحن التاركون لما سخطنا ... ونحن الآخذون لما رضينا
١ في وصف الخمر. ٢ العير الحمار، والرمة الحبل يربط به، والخسف الإهانة. ٣ سورة العنكبوت الآية: ٦٣. ٤ الغيل الأجمة وخفان مأسدة مشهورة بضراوة أسدها، والأشبل جمع شبل ولد الأسد. ٥ سورة الفرقان الآية: ٤١.