477 · ص484
سأمضي ...*... وأترك شعري
سأمضي الى دار البقاء كما مضت ...*... خلائق قبلي لا تعد ولا تحصى
وآوي إلى أكناف أرحم راحم ...*... برحمته عم الورى وبها أوصى
وأترك شعري من ورائي خلدا ...*... عزيزا على الأجيال تأبى له الرخصا
ولا أدعي من كل عيب خلوه ...*... فإن كمال العبد يستصحب النقصا
فسل لي أن أعطى من الله عفوه ...*... فأرضى وأن أدنى إليه فلا أقصى
وغاية كل الخلق لا ريب رجعة ...*... إلى الله داعيهما يجاب ولا يعصى
٣١ مارس ١٩٦٠ ببسكرة