← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان محمد العيد آل خليفة
محمد العيد آل خليفة الدواوين الشعرية 1399 هـ
A− A+
115 · ص117
حمتك يد المولى حمتك يد المولى وكنت بها أولى ...*... فيا لك من شيخ حمته يد المولى وأخطأك الموت الزؤام يقوده ...*... إليك امرؤ أملى له الغي ما أملى فيا لوضيع النفس كيف تطاولت ...*... به نفسه حتى أسر لك القتلا ونالك في جنح الدجى بهراوة ...*... فأدماك بل أدمى الكرامة والفضلا وأدمى البرور المحض والرفق والهدى ...*... وأدمى الشعور الغض والحذق والنبلا وأهوى إلى نصل بكف لئيمة ...*... تجرأ أن ينضى بها ذلك النصلا فأوسعتها وهنا وأوسعها قوى ...*... وأجهدتها عقدا وأجهدها حلا وكادت يد الجاني "المسخر" تعتلي ...*... يد الشيخ لولا الله أدركه لولا فوافتك بالنصر العزيز طلائع ...*... مباركة تترى من الملا الأعلى وحفت بروح القدس شخصك فانثنت ...*... مصيبتك الجلى كرامتك المثلى وغادرك الجاني الشقي موليا ...*... وهل يسلم الجاني الشقي إذا ولى وإن أنس لا أنس الذين تظافروا ...*... على الفتك بالجاني فقلت لهم مهلا أليس من الآيات أنك بيننا ...*... تعامل بالعدل الذي أغضب العدلا وترضى ولو عمن تبرم بالرضا ...*... وتسلى ولو عمن أبي منك أن تسلى وتحفظ حتى من أراد بك الأذى ...*... وتنصر حتى من أراد لك الخذلا لك الله من داع إلى الله لم يثق ...*... بغير كتاب الله والسنة الفضلى سعى لبني الإسلام بالخير ما سعى ...*... فأبلى- رعاه الله- في الخير ما أبلى ولم يلبث الأشرار حتى تآمروا ...*... عليه فلم يألوه من شرهم خبلا أرادوا به الفتك الذريع شماتة ...*... وما كان للفتك المراد به أهلا فهل كان هذا شأن من يدعي التقى؟ ...*... وهل كان هذا شأن من يدعي الوصلا؟! أما كان ازهاق النفوس محرما ...*... على القوم أم ظنوا النفوس لهم حلا