← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان محمد العيد آل خليفة
محمد العيد آل خليفة الدواوين الشعرية 1399 هـ
A− A+
54 · ص55
جمال الريف في هذه القصيدة تظهر براعة الشاعر وقدرته على الوصف بالرغم من أنه لم يكثر منه في شعره. ــ هزك للشعر حنات وأشواق ...*... وعاودتك حساسات وأذواق اليوم صدرك للأفراح منشرح ...*... فما عليه من الأتراح أغلاق أقم هنيئا فما في القلب موجدة ...*... ونم قريرا فما بالعين إراق حيتك في البدو كل الكائنات به ...*... الريح عازفة والروض صفاق والحقل محتفل الأشجارمن طرب ...*... تشدو وتهفو به ورق وأوراق والنهر في جنبات السفح منبسط ...*... والماء في جنبات النهررقراق وفي الكروم عناقيد تحف بها ...*... كأنها في نحورالغيد أطواق وفي المزارع قطعان منوعة ...*... ضأن ومعز وأبقار وأنياق تشدو الرعاة بسوق للغناء بها ...*... وللغناء كما للشعر أسواق لهم مزامير بالألحان صادحة ...*... كأنها في صدى الوديان أبواق والوحش سلوان في الغابات منطلق ...*... والطير جذلان في الأوكار زقزاق والشمس زاهرة في كل آونة ...*... كأن إمساءها في العين إشراق والبدر في الليل يبدوا زاهدا ورعا ...*... له إلى الله إخبات وإطراق أو عاشقا ساهرا في الحي منفردا ...*... وقد غفت من رعاة الحي أحداق يا ساهر الليل لا خانتك باصرة ...*... ولا عداك على الغافين إشفاق إنزل إلينا قليلا نصحب زمنا ...*... فكلنا لجمال البدو عشاق