← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري
ابن قتيبة علوم أخرى 276 هـ
A− A+
50 · ص22 · جالمتن
آلاتهم وأمتعتهم- ن. ٢٨) ونوءه ثلث ليال إلا فى قول من جعل النوء ما بين سقوط النجم وسقوط التالى له. وهو نوء غير مذكور «١» ، لا أعلم أنى سمعته إلا فى شعر مجهول أنشده ابن الأعرابى فى وصف ناقة: لها موفد وفّاه واص كأنه ... زرابىّ قيل قد تحومى مبهم «٢» وفا «٣» عليه الليث أفلاذ كبده ... وكهّله فلذ من البطن مردم «موفد» ، سنام مشرف. «وفّاه» ، تمّمه. «واص» ، نبت كثير متصل يقال: وصى النبت ووصل «٤» ، إذا اتصل. «زرابى قيل» ، أى طنافس ملك. شبه النبت لما فيه من التهاويل بالطنافس. و «مبهم» ، ذوبهمى. وقوله «وفا «٥» عليه الليث» ، يريد مطر بنوء الأسد. و «والأفلاذ» ، القطع. «وكهله» أى جعله كهلا تامّا، من قوله: اكتهل النبات، إذا تم. «فلذ» أى عطاء. يقال: فلذ له، إذا أعطاه. «والبطن» ، أراد البطين، فكبّره. «مردم» ، لازم. يقال أردمت عليه الحمىّ، إذا لزمته. ويروى: وكهّله فلذ من البطن مرزم «والفلذ» ، «٦» المطر لوقت. «والمرزم» ، ذو الإرزام. وهو صوت الرعد. وأصله صوت الناقة. وحكى ابن الأعرابى عنهم أنهم كانوا
→ prev 50 / 256 next ←