← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأنواء في مواسم العرب لابن قتيبة الدينوري
ابن قتيبة علوم أخرى 276 هـ
A− A+
105 · ص58 · جالمتن
وفيه ينتجون ويولدون. وتقول العرب: «لولا نوء الجبهة، ما كان للعرب إبل» «١» . ونوءها سبع ليال. ووقت طلوعها وسقوطها محمود. يقال: ما امتلأ واد من نوء الجبهة ماء إلّا امتلأ عشبا» . وقال بغض العرب: إذا رأيت أنجما من الأسد ... جبهته او الخراة والكتد بال سهيل فى الفضيخ ففسد ... وطاب ألبان اللقاح فبرد» «٢» «الخراة» ، نجم من الأسد، وسأذكره فيما بعد. و «سهيل» يطلع بالحجاز مع طلوع الجبهة. ومع طلوعها «٣» يذهب البسر ويصير رطبا. و «الفضيخ» يتخذ من السر. فلما كان الفضيخ ينقطع مع طلوع سهيل، وكان الشراب يفسد بأن يبال فيه، فقد جعل سهيلا كأنه بال فيه- ن. ١١- الزبرة ٧٢) ثم الزّبرة «٤» ، زبرة الأسد، أى كاهله. والكاهل مغرز العنق وهى كوكبان نيّران على إثر الجبهة، بينهما قيد سوط. ويسميان
→ prev 105 / 256 next ←