122 · ص75 · جالمتن
الرعاء بالنمائم «١» » «توسّفت» تشققت؛ يريد أنها تتشعث وتتغير.
و «تلاقى الرعاء بالنمائم» ، لأنهم حينئذ يفرغون ولا يشغلهم رعى فيتلاقون ويدسّ بعضهم إلى بعض أخبار الناس. ونوءها ليلة. وهو «٢» نوء غير مذكور.
٢١- البلدة
٨٧) ثم البلدة. «٣» وهى رقعة فى السماء، لا كواكب بها «٤» ، بين النعائم وبين سعد الذابح، ينزل القمر بها. وربما عدل فنزل بالقلادة.
وهى ستة كواكب مستديرة صغار خفية، تشبه بالقوس. ويسميها قوم «القوس» ، وتسمّى «الأدحىّ. وحيال القوس كوكب يقال له «سهم الرامى» . وإياه عنى الحصنى «٥» بقوله حين ذكر السعود، فقال:
أمامها رام إذا ... اغرق ذا فوق نزع
يتلو نعاما واردا ... وصادرا حيث سطع «٦»