← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
محمد بن عبد الله باموسى العلل والسؤلات الحديثية
A− A+
765 · ص359 · ج2
قالت: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} {الكهف: ١٩}. فمضى أحدهم فاشترى فقدمه بين يديّ. فقالت: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)} {الحاقَّة: ٢٤}. فقلت: الآن طعامكم علي حرام حتى تخبروني بأمرها. فقالوا: هذه أمنا منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزل فيسخط عليها الرحمن فسبحان القادر على ما يشاء. فقلت: {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١)} {الحديد: ٢١} ١. … وقد نصَّ على عدم ثبوت هذه القصة: (١) شيخنا مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله-. (٢) مشهور بن حسن، قال: إسنادها واهٍ جداً، فيه رجل اسمه محمد بن زكريا الغلابي، وهذا الرجل قال عنه الدارقطني: متهم بالوضع. وقال ابن حبان عنه: يروي عن المجاهيل، وهذه القصة
١ وانظر القصة في "جواهر الأدب" (ص: ٢٢٤ - ٢٢٦)، "المستطرف" (١/ ٨٧ - ٨٨)، "تحت المجهر" (ص: ١٢٢ - ١٢٣).