751 · ص351 · ج2
• ومنها: الإخلال بالوثوق بالقرآن فلا يؤمن فيه التبديل والتغيير، ولا يندفع كما قال البيضاوي بقوله {فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ} {الحج: ٥٢}، لأنه أيضاً يحتمل إلى غير ذلك. انتهى كلام الألوسي رحمه الله من تفسيره.