48 · ص273
بالنون والشين {يَنشُرُكُمْ} ١.
[٦٦] ثَمُودَ هُودَ مَعَ الفُرْقَانِ قُلْ أَلِفٌ … وَالنَّجْمِ وَالعَنكَبُوتِ ...............
أي: قوله تعالى: {ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [هود: ٦٨]، و {وَعَادًا وَثَمُودَ} [الفرقان: ٣٨]، و {وَعَادًا وَثَمُودَ} [العنكبوت: ٣٨]، و {وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى} [النجم: ٥١]، فقد رُسِمت بالألف آخرًا في الإمام كبقية المصاحف ٢.
قال الناظم: «وجه الألف في هذه المواضع الدلالة على جواز الصرف، وعدمه في غيرها الدلالة على منعه، فالمُنَوَّنُ قياسيٌّ وغيره اصطلاحيٌّ» ٣.
١ انظر: المقنع: ٢/ ٣١٤، ٣٣٤، ولم يذكر هذا الحرف الإمام أبو داوود في مختصر التبيين، وعقيلة أتراب القصائد: (٧٨). وقرأ ابن عامر وأبو جعفر {يَنشُرُكُمْ} بفتح الياء وبنون ساكنة بعدها وشين معجمة مضمومة، وقرأ الباقون {يُسَيِّرُكُمْ} بضمِّ الياء وسين مهملة مفتوحة بعدها ياء مكسورة مشدَّدَة. السبعة: ٣٢٥، والنشر: ٥/ ١٧٣٠.
٢ انظر: المقنع: ٢/ ٦٦، ومختصر التبيين: ٣/ ٦٩٠، والعقيلة، البيت رقم: ١٢٣، وسفير العالمين: ٢/ ٤٤٣ - ٤٤٤. وقرأ يعقوب وحمزة وحفص بغير تنوين في الأربعة، للعلمية والتأنيث على إرادة القبيلة، ويقفون بغير ألفٍ، ووافقهم شعبة عن عاصم في حرف [النجم: ٥١]، والباقون {ثَمُودًا} بالتنوين مصروفًا على اسم مذكرٌ لحيٍّ أو رئيسٍ، ويقفون بالألف، اتباعًا للرسم. السبعة: ٣٣٧، والنشر: ٥/ ١٧٤٤، وحجة القراءات: ٣٤٥.
٣ انظر: جميلة أرباب المراصد: ٤٠٧.