448 · ص487
٣ - {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ} [هود: ٧٣].
٤ - {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ} [مريم: ٢].
٥ - {إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} [الروم: ٥٠].
٦ - {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} [الزخرف: ٣٢].
٧ - {وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ} [الزخرف: ٣٢].
وما عدا هذه السبعةَ المواضعَ فبالهاءِ، مضافةً كانت أو غيرَ مضافةٍ؛ نحو: {لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: ٥٣]، {هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} [الكهف: ٩٨].
الكلمة الثانية: اتفقت المصاحف على رسم {نعمت} بالتاء في أحد عشر موضعًا ١:
١ - {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [البقرة: ٢٣١]، قول الناظم: (نِعْمَتُهَا) الضمير المتصل يعود على آخر مذكور، وهي سورة البقرة؛ أي {نعمت} المذكورة فيها، وأما الموضع الأول: {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ} [البقرة: ٢١١] فإنه متَّفقُ الهاء.
٢ - {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [آل عمران: ١٠٣].
٣ - {اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ} [المائدة: ١١]، وهو المقصود بقوله: (ثَانٍ)، احترازًا عن الأول: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ} [المائدة: ٧]، والثالث: {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ} [المائدة: ٢٠] فإنَّه مرسومٌ بالهاء.
٤ - {بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} [إبراهيم: ٢٨].
١ انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٢٨٤ - ٢٨٥، والمقنع: ٢/ ٢٣١، ومختصر التبيين: ٢/ ٢٧٠، ٣٦١، ٣/ ٤٣٤، ٧٥٠، ٧٥١، ٧٧٥، ٧٧٧، ٧٨١، ٤/ ٩٩٤، ١٠١٦، ١١٤٩، والعقيلة، البيت رقم: ٢٦٤ - ٢٦٥ - ٢٦٦، ودليل الحيران: ٣٣٥ - ٣٣٦ - ٣٣٧، وسفير العالمين: ٢/ ٤٠١.