349 · ص381
١ - (جَاءُو) حيث جاء، نحو قوله تعالى: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ} [يوسف: ١٦]، {وَجَاءُوا عَلَى} [يوسف: ١٨]، {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا} [النور: ١١].
٢ - (بَاءُو) حيث جاء، نحو قوله تعالى: {وَبَاءُوا} [البقرة: ٦١، ٩٠، آل عمران: ١١٢]، لا غير. وأربع كلمات، وهي:
١ - (فَاءُو) في قوله تعالى: {فَإِنْ فَاءُوا} [البقرة: ٢٢٦]، وليس غيرُها في القرآن الكريم.
٢ - (تَبَوَّءُو) في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ} [الحشر: ٩] ١، وليس غيرُها في القرآن الكريم.
٣ - موضع سبأ، وهو قوله تعالى: {وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا} [سبأ: ٥]، بحذف الألف بعد واوِ الجمعِ.
وقول الناظم: (اخْرِجْ سَعَوْ)؛ أي: اجعل هذا الموضعَ بالحذفِ من بين سائر المواضع، وقيَّد هذا الموضعَ بقوله: (لِسَبَا)، ليخرج موضِعَا {وَالَّذِينَ سَعَوْا} [الحج: ٥١]، و {فَاسْعَوْا} [الجمعة: ٩].
٤ - وموضع الفرقان {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} [الفرقان: ٢١]، وقيَّدَها بالسورة ليُخرِجَ {فَلَمَّا عَتَوْا} [الأعراف: ١٦٦]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي ٢.
١ لم يذكر الشاطبي والناظم رَسْمَ هذا الحرف بواوين من غير ألف، وقد ذكر ذلك الداني وأبو داوود، انظر: المقنع: ٢/ ٢٦٥، ومختصر التبيين: ٤/ ١١٩٥.
٢ انظر: المقنع: ١/ ٤٦٥ - ٤٦٧، ومختصر التبيين: ٢/ ٨١ - ٨٣، والعقيلة، البيت رقم: ١٦٠، ودليل الحيران: ٢٧٣ - ٢٧٤، وسفير العالمين: ١/ ٣١٨ - ٣١٩.