142 · ص58
[١٥] وَلَا سَلَامَتُهُ [مِنَ] ١ التَّنَاقُضِ أَوْ … لِكَوْنِهِ مُنْزَلًا مِنْ رَبِّنَا وَسَلَا
[١٦] إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا قَوْلٌ يُنَاسِبُهُ … وَالْغَيْبُ فِي سُوَرٍ وَالِاخْتِرَاعُ فَلَا
[١٧] يَلْزَمُ مُعْجِزَةً كَالشِّعْرِ ثُمَّ لَهُمْ … خَالِي التَّنَاقُضِ مِقْدَارَ الَّذِي سَأَلَا
[١٨] تَكْلِيفُ مَا لَا يُطَاقُ الْبَعْضُ جَوَّزَهُ … وَرَدَّ ذَلِكَ غَزَّالِيُّنَا وَمَلَا
مما يدلُّ دلالةً قاطعةً على أنَّه نظمها قبل شرحه هذا ٢.
ثامنًا: في آخر شرح البيت (٢٩٤) من العقيلة، في كتابه: «جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد»، قال: « … ، على حَدِّ قولنا في الروضة»:
[٥] أَنْتَ الْمَلِيكُ الّذِي تَعْنُو الْوُجُوهُ [لَهُ] ٣ … مِنْكَ الْأَيَادِي وَأَمَّا مِنْ سِوَاكَ فَلَا
تاسعًا: قال في آخر شرحه في كتابه: (جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد)، « … ، وقلت في مدح الروضة» ٤:
أَيْنَعَتْ حِينَ جَادَهَا صَوْبُ سَارٍ … فَازْدَهَانَا تَبَسُّمَ الْأَزْهَارِ
١ ما بين المعكوفتين في (ب): «عَنْ».
٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤ - ١٥٥.
٣ ما بين المعكوفتين طُمِسَ في (ب).
٤ انظر: جميلة أرباب المراصد: ٧٥٥.