← المكتبة ▭▭ صفحتان
ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
محمد عبد الله إبراهيم البركاتي التجويد والقراءات
A− A+
142 · ص58
[١٥] وَلَا سَلَامَتُهُ [مِنَ] ١ التَّنَاقُضِ أَوْ … لِكَوْنِهِ مُنْزَلًا مِنْ رَبِّنَا وَسَلَا [١٦] إِذْ مَا لَهُمْ قَبْلَهَا قَوْلٌ يُنَاسِبُهُ … وَالْغَيْبُ فِي سُوَرٍ وَالِاخْتِرَاعُ فَلَا [١٧] يَلْزَمُ مُعْجِزَةً كَالشِّعْرِ ثُمَّ لَهُمْ … خَالِي التَّنَاقُضِ مِقْدَارَ الَّذِي سَأَلَا [١٨] تَكْلِيفُ مَا لَا يُطَاقُ الْبَعْضُ جَوَّزَهُ … وَرَدَّ ذَلِكَ غَزَّالِيُّنَا وَمَلَا مما يدلُّ دلالةً قاطعةً على أنَّه نظمها قبل شرحه هذا ٢. ثامنًا: في آخر شرح البيت (٢٩٤) من العقيلة، في كتابه: «جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد»، قال: « … ، على حَدِّ قولنا في الروضة»: [٥] أَنْتَ الْمَلِيكُ الّذِي تَعْنُو الْوُجُوهُ [لَهُ] ٣ … مِنْكَ الْأَيَادِي وَأَمَّا مِنْ سِوَاكَ فَلَا تاسعًا: قال في آخر شرحه في كتابه: (جميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد)، « … ، وقلت في مدح الروضة» ٤: أَيْنَعَتْ حِينَ جَادَهَا صَوْبُ سَارٍ … فَازْدَهَانَا تَبَسُّمَ الْأَزْهَارِ
١ ما بين المعكوفتين في (ب): «عَنْ». ٢ انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٥٤ - ١٥٥. ٣ ما بين المعكوفتين طُمِسَ في (ب). ٤ انظر: جميلة أرباب المراصد: ٧٥٥.