87 · ص220
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم
والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات
التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا
قال الله عز وجل: { ... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. }. ١.
وقال: { ... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. }. ٢.
وقال: { ... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. }. ٣.
وقال: { ... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. }. ٤.
* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ١٠٧) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعاً: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار ٥.
فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع ٦.
١ سورة، الحج، آية: ٥.
٢ سورة الأنعام، آية: ٩٨.
٣ سورة الزمر، آية: ٦.
٤ سورة الأحقاف، آية: ١٥.
٥ فى المستدرك: (نور) بدل: (نار).
٦ لم يذكر فى المستدرك هذه الكلمة وإنما قال: (فتلا ابن عباس: وسخر لكم ... الآية).