← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ابن منده محمد بن إسحاق كتب السنة 395 هـ
A− A+
87 · ص220
ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا قال الله عز وجل: { ... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. }. ١. وقال: { ... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. }. ٢. وقال: { ... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. }. ٣. وقال: { ... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. }. ٤. * بيان ذلك من الأثر: (١ - ١٠٧) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعاً: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار ٥. فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع ٦.
١ سورة، الحج، آية: ٥. ٢ سورة الأنعام، آية: ٩٨. ٣ سورة الزمر، آية: ٦. ٤ سورة الأحقاف، آية: ١٥. ٥ فى المستدرك: (نور) بدل: (نار). ٦ لم يذكر فى المستدرك هذه الكلمة وإنما قال: (فتلا ابن عباس: وسخر لكم ... الآية).