201 · ص362
ومن أسماء الله عز وجل الرقيب
قال الله عز وجل فى سورة النساء ١.
وروى عن أبى هريرة عن النبى صلّى الله عليه وسلم فى أسماء الله الرقيب.
(١ - ٣٠٦) أخبرنا محمد بن يعقوب. قال: أنبا الحسن بن على بن عفان. أنبا عبيدالله بن موسى. أنبا حُريث بن أبى مطر ٢. عن واصل الأحْدب ٣. عن أبى وائل عن عبد الله بن مسعود. قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يعلّمنا التشهد والخطبة ٤ كما يعلّمنا السورة من القرآن وذَكَر التشهد ثم ذكر الخُطْبة فقال: {اِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (١)} ٥. {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ .. }. ٦ إلى آخر الآية».
رواه أبو الأحوص وأبو عُبيدة عن عبد الله نحوه ٧.
١ هى الآية المذكورة فى الحديث.
٢ حريث بن أبى مطر الفزارى، أبو عمرو الكوفى، الحناط، بالمهملة والنون، ضعيف. (تقريب ١٥٩/ ١).
٣ واصل بن حبان الأحدب، الأسدى الكوفى، بيّاع السّابرى، ثقة ثبت، مات سنة عشرين ومائة.
(تقريب ٢٣٨/ ٢).
٤ نصها كما فى البيهقى: «الحمد لله نحمده ونستعين ونستغفره وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله».
٥ سورة النساء، آية: ١.
٦ سوٍ رة الأحزاب، آية: ٧٠، ٧١، وتمامها: وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (٧١).
٧ تخريجه: روه البيهقى فى السنن (١٦/ ٧) بهذا الإسناد وفيه حريث وهو ضعيف ورواه الحاكم (١٨٢/ ٢ - ١٨٣) والبيهقى (١٤٦/ ٧) من طريق أبى عبيدة ومن طرق أبى الأحوص ابن ماجه (٥٩٩). والبيهقى فى السنن (٢١٤/ ٣). وقد أفرد الألبانى رسالة فى خطبة الحاجة وتخريجهاط المكتب الإسلامى.