← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
ابن منده محمد بن إسحاق كتب السنة 395 هـ
A− A+
72 · ص196
ذكر آية تدل على وحدانية الله - عز وجل - من انتقال الخلق من حال إلى حال فقال - عز وجل: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) .. }. إلى قوله: { ... فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (١٤)} ١. وقال عز وجل: {أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)} ٢ الآية. وقال: {قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)} الآية إلى قوله: { .. }. {مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)} ٣. وقال: {هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) إِنّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ .. }. الآية ٤. وقال: {أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧)} ٥ إلى آخر السورة. وقال: {أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩)} ٦. * بيان ذلك من الأثر: (١ - ٨٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا عبد الله بن نُمير، وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب
١ سورة المؤمنون، آية: ١٢. والسلالة: هى المسئلة من كل تربة (تفسير ابن جرير ٧/ ١٨). ٢ سورة المرسلات، آية: ٢٠، ٢١. ٣ سورة عبس، آية: ١٧، ١٨، ٣٢ ٤ سورة الإنسان، آية: ١، ٢. ٥ سورة القيامة، آية: ٣٧. ٦ سورة الواقعة، آية: ٥٨، ٥٩.