659 · ص138
أبى الوليد ١. قال: حدثنى الأوزاعى. عن الزهرى عن على بن الحسين عن ابن عباس قال: حدثنى رجال من الأنصار أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبى صلّى الله عليه وسلم إذ رُمى بنَجْم فاسْتَنَار فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ما كنتم تقولون فى الجاهلية إذا رُمى بمثل هذا؟ قلنا: (الله ورسوله أعلم) ٢ كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات الليلة رجل عظيم، فقال الرسول صلّى الله عليه وسلم: إنها لا تُرمى ٣ لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا - عز وجل - إذا قضَى (أمراً) ٤: سّحت حَمَلَةُ العرش، ثم يسبّح أهل السماء الذين يلونهم، ثم (سُبّح) ٥ أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التَسبيحُ أهلَ السماء (الدنيا، ثم) ٦
٤ يقول الذين يلون حملة العرلش ٧ ماذا قال ربكم؟ (فيُخْبرونهم، ويخبر) ٨ أهل السماوات بعضهم بعضاً حتى يبلُغَ (هذه السماء الدّنيا) ٩ فتخطف الجن فيلْقُونه إلى أوليائهم، ويرمون بالشهاب فما جاؤوا به على وجهه فهو الحق، ولكنهم يقْرفون ١٠ فيه
١ الوليد بن مزيد: أبو العباس، ثقة ثبت، قال النسائى: كان لا يخطئ ولا يدلس. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة (تهذيب ١٥٠/ ١١ - تقريب ٣٣٥/ ٢).
٢ ساقطة من الترمذى.
٣ ساقطة من الترمذى.
فى صحيح مسلم وسنن الترمذى: «لا يرمى بها».
٤ بياض بالمخطوط وقد اثبتناه من مسلم.
٥ بياض بالمخطوط وأثبتناه من أحمد فى المسند. وقوله. «ثم سبح اهل السماء الذين يلونهم» غير موجود فى صحيح مسلم.
٦ فى الترمذى: «ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة ماذا قال».
٧ فى صحيح مسلم: «الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال.
قال: فيستخبر بعض أهل السموات بعضا».
٨ بياض بالمخطوط وأثبتناه من الترمذى وغيره.
٩ بياض بالمخطوط وأثبتناه من مسلم وفيه «حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا. فتخطف الجن السمع فيقذفونه إلى أوليائهم». وفى سنن الترمذى: «يحرفون» بدل: «يقرفون».
١٠ قال فى النهاية: «قرت على نفسه ذنوبا «أى: كسبها، يقال: قرف الذنب واقترفه إذا عمله، وقارف الذنب وغيره إذا أدناه ولاصقه، وقرفه بكذا: أى أضافه إليه واتهمه به، وقارف امرأته جامعها.
(النهاية ٤٥/ ٤).