253 · ص426
رواه جماعة ١ عن أبى إسحاق.
(٥ - ٤٠٠) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرى. قال: أنبا أبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد. قال: أخبرنا حماد بن مَسْعدة ٢. عن يزيد بن أبى عُبَيدة ٣، عن سَلَمة ابن الأَكْوَع ٤. قال: كان عمى ٥ شاعراً، فقال له بعضهم أَسْمَعِنا من هَنَاتِك ٦ فجعل يحْدُوا ويقول:
اللهمّ لولا أنْت ما اهْتَدِينا ... ولا تَصَدّقنَا ولا صَلّيْنَا
فثَبِّتِ الأقدَام إنْ لاقيْنَا ... وأنَزَلنْ سَكِينَةً علَينا
إنا إذا صِيْحَ بَنَا أتَيْنا ... وبالصِّيَاح عَوّلوْا عَلَيْنا ٧
١ كشعبة وإبراهيم بن يوسف كما فى البخارى وسفيان الثورى كما فى الشريعة للآجرى.
٢ حماد بن مسعدة التميمى، أبو سعيد البصرى، ثقة، مات سنة اثنين ومائتين. (تقريب (/ ١٩٧).
٣ يزيد بن أبى عبيدة الأسلمى، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب ٣٦٨/ ٢).
٤ هو سلمة بن عمر بن الأكوع الأسلمى، أبو مسلم، وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين. (تقريب ٣١٨/ ١).
٥ فى البخارى: (عامر الأكوع) وقال فى بعض روايات مسلم (أخى) وقال هنا: (عمى).
٦ اى: من كلامك أو من أراجيزك.
٧ تخريجه: رواه البخارى (٤١٩٦). ومسلم (١٨٠٢).