16 · ص102
فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلى ١.
قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثلما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى (على) ٢ رأسى، وأخذ بأذنى اليمنى ففتلها ٣، فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ٤ ثم أوتر (بواحدة) ٥ ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن (فقام فصلى) ٦ ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح.» ٧ رواه جماعة عن ( ... ٨ .. عب) ٩ د ربه بن سعيد، وسعيد بن أبى هلال، والضحاك بن عثمان ١٠ ( ..... ) ٨ عن مخرمة.
(٢ - ١٧) أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان ١١. قال: حدثنا/يحيى بن أيوب
١ فى مسلم (فصلى).
٢ بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
٣ فى البخارى: (يفتلها). والفتل هو: المعك. قال ابن حجر غريب الحديث ص ١٨٢: «فأخذ بأذنى يفتلها» أى يمعكها.
٤ فى البخارى وغيره ذكرت ركعتين ست مرات.
٥ لفظ (واحدة) زيادة على ما فى البخارى.
٦ بياض فى المخطوط وقد أثبتناه من البخارى.
٧ تخريجه: رواه البخارى ك الوضوءح (١٨٣) وفى غير موضع، ومسلم ك صلاة المسافرين (٧٦٣)، والنسائى (٢١١/ ٣) ك قيام الليل.
٨ بياض بالمخطوط.
٩ العين والباء بياض فى المخطوط وقد أثبتناه (عبد ربه بن سعيد). انظر: (تهذيب التهذيب ٧٣/ ١٠).
وهو عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصارى، أخو يحيى المدنى، ثقة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، وقيل بعد ذلك. (تقريب التهذيب ٤٧٠/ ١).
١٠ هو الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدى، أبو عثمان المدنى، صدوق يهم. (تقريب ٣٧٣/ ١ - تهذيب ٤٤٧/ ٤).
١١ هو عمر بن الربيع بن سليمان أبو طالب الحشاب. ذكره القراب فى تاريخه! وأنه كذاب انتهى. وضعفه الدارقطنى فى غرائب مالك فى مواضع. وقال مسلمة بن قاسم: تكلم فيه قوم ووثقه آخرون، وكان كثير الحديث، توفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة بمصر وقريباً من هذا التاريخ كان ابن منده بمصر.
(لسان الميزان ٣٠٦/ ٤)