← المكتبة ▭▭ صفحتان
آداب التربية في تراث الآل والأصحاب
أحمد الجابري الرقائق والآداب والأذكار
A− A+
31 · ص39
ولا آل الحجام، بخلاف كلمة "أهل"؛ فإنها تُضاف إلى الكل ١. تعريف "الآل" اصطلاحًا: إذا أُطلق لفظ "الآل" بالتعريف، ودون إضافة فإنه ينصرف إلى آل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، إما باسمه: آل محمد - صلى الله عليه وسلم -، أو صفته: آل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو مسكنه: آل البيت، وقد يُستبدَل لفظ: "الأهل" بلفظ: "الآل"، ولا إشكال -كما تقدَّم في المعنى اللغوي-. وقد اختلف العلماء في تعيين هؤلاء "الآل" على أربعة أقوال ٢: القول الأول: هم الذين حَرُمَتْ عليهم الصدقة، وفيهم ثلاثة أقوال للعلماء: أحدها: أنهم بنو هاشم وبنو المطلب، والثاني: أنهم بنو هاشم خاصَّة، والثالث: أنهم بنو هاشم ومن فوقهم إلى غالب، فيدخل فيهم بنو المطلب، وبنو أمية، وبنو نوفل، ومن فوقهم إلى بني غالب.
١ الأصفهاني «المفردات في غريب القرآن» (ص/ ٩٨)، ابن منظور «لسان العرب» (١١/ ٣٠)، ابن القيم «جلاء الأفهام» (ص/ ٢٠٦)، الحافظ ابن حجر «فتح الباري» (١١/ ١٦٠). ٢ هذا التقسيم مستفادٌ من كلام ابن القيم في «جلاء الأفهام» (ص/ ٢١٠)، مع تصرُّفٍ واختصار، وقد عزا كل قولٍ منها لقائليه، وذكر حججهم وأدلتهم، وقوَّى وضعّف، وزيّف ورجَّح.