164 · ص177
الغرضين حفاة، «وعلموا صبيانكم الكتابة والسباحة» ١.
٢ - الرمي:
لما أعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بأهمية الرمي، وأنه مما يُستعد به للجهاد في سبيل الله، إذ صعد المنبر أمامهم ذات يومٍ فقال: «{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ٢، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي» ٣؛ منذ هذا الوقت حرص الصحابة على تعليم أولادهم الرمي، وتدريبهم عليه. ومن هؤلاء:
أ- سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -:
كان يوصي أبناءه؛ فيقول لهم: «يا بَنيَّ! تعلَّموا الرمي، فإنه خير لعبكم» ٤.
١ إسناده ضعيف: أخرجه عبدالرزاق (١٦١٩٨)، من طريق عبدالكريم بن أبي المخارق، عن زياد بن جارية؛ به.
وابن أبي المخارق قال عنه الحافظ في «التقريب» (٤١٥٦): "ضعيف".
وله شاهد مرسل، سيأتي ذكره بعد قليل إن شاء الله.
٢ سورة الأنفال (٦٠).
٣ «صحيح مسلم» (١٩١٧) من حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه -.
٤ إسناده صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣١٧)، وأبو عوانة (٦٩٢٤)، والطبراني في «فضل الرمي وتعليمه» (١١). وقد رُوي مرفوعًا، ولا يصح، والأثبت الوقف، كما ذكر البزار في «البحر الزخار» (٣/ ٣٤٦).