← المكتبة ▭▭ 2 pages
التباريح في صلاة التراويح
عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل مسائل فقهية
A− A+
101 · ص105
المطلب التاسع: إياك والتكلف التكلف هو: المغالاة ومجاوزة الحد في القول والفعل، والتكلف مذموم في كل الأمور لا سيما في أمور الشرع، يقول تعالى: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص:٨٦]. وقد فسر العلماء التكلف بالتصنع، وعن عمر - رضي الله عنه - قال: «نُهِينَا عَن التَّكَلُّفِ» ١. وأئمة المساجد أولى الناس بترك التكلف، وعدم الخروج عن المشروع. ومن التكلف المذموم: ترك جوامع الدعاء الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما أكثَرَه - وتَقَصُّد غرائب الأدعية المسجوعة والمُتكَلَّفة، ويقصد بها أحيانًا إبكاء المصلين. ومن ذلك ما يقع فيه بعض الأئمة من عبارات تُعد اعتداء في الدعاء، كقول بعضهم: (يا من لا تراه العيون، ولا يصفه الواصفون)،
١ أخرجه البخاري (٦/ ٢٦٥٩) رقم (٦٨٦٣).
→ prev 101 / 150 next ←