← المكتبة ▭▭ صفحتان
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]
بدر الدين العيني التاريخ 855 هـ
A− A+
657 · ص172 · ج1
يقولون له ابن القسيم. وقال ابن خلكان ١: ويقول أهل دمشق إن الدعاء عند قبره مستجاب. وقال القاضي: ولقد جربت ذلك فصحَّ. وكان عمره حين مات ثمانيا وخمسين سنة، وله في المُلك ثمان وعشرون سنة. العاشر فيما رثي به، وما قيل له من الأشعار: قال العماد: ومما نظمته في مرثية نور الدين قصيدة "منها" ٢: لِفَقْدِ المَلكِ العَاد … لِ يبْكِى المُلْكُ والعَدْلُ وقد أظْلَمَت الآفَا … ق: لا شَمْسٌ ولا ظِلُّ ولمَّا غَابَ نُور الدِّيـ … ـنِ عنَّا أظْلَمَ الحَفْلُ وزالَ الخصْبُ والخَيْرُ … وزاد الشَّرُّ والمَحْلُ ومات البَأسُ ٣ والجُودُ … وعاش اليَأسُ والبُخْلُ وعَزَّ النَّقْصُ لَمّا هَا … نَ أهلُ الفَضْلِ والفَضْلُ وهلْ يَنْفقُ ذو العِلْمِ … إذا مَا نفَقَ الجَهْلُ ٤ وما كَانَ لِنُور الدِّيـ … ـنِ، لولا نَجْلُه مِثْلُ [يا مَلكًا] ٥ أيامُه لم تَزلْ … بفَضْلِه فَاضِلةً فاخره مَلكتَ دُنْياك وخَلَّفْتَهَا … وسِرْتَ حتي تَمْلِكَ الآخره وكان الواعظ أبو عثمان ٦: المنتجب بن أبي محمد الواسطي -من الصالحين الكبار- أنشد لنور الدين بقوله:
١ وفيات الأعيان، ج ٥، ص ١٨٧. ٢ ما بين الأقواس ساقط من ب. انظر هذه القصيدة في الروضتين، ج ١ ق ٢، ص ٥٨٨. ٣ "الناس" في نسخة ب. ٤ هذا الشطر مكرر في نسخة ب. ٥ "يا ملك" في نسختى المخطوطة أ، ب، والمثبت من الروضتين، ج ١ ق ٢، ص ٥٨١. ٦ "أبو عنان" في نسخة ب.