← المكتبة ▭▭ صفحتان
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]
بدر الدين العيني التاريخ 855 هـ
A− A+
863 · ص224 · ج1
صاحب الموصل كما ذكرناه. ثم سار السلطان ففتح حصن بُزَاعةَ ثم نازل أعزاز، فأقام عليها ثمانية وعشرين يومًا وفتحه في ذي الحجة من هذه السنة. وفي تاريخ الدولتين ١: وهنأ العماد الكاتب السلطان بقصيدة، منها: فالحمدُ للهِ الذي إفْضالُه … حُلُوُ الجنا، [عالى] ٢ السَّنا، وَضّاحُه عادَ العُدوُّ بظُلْمةٍ ٣ من ظلمهِ … في ليلِ وَيْلٍ قد خبا مِصْباحُه وَجَنَى عليه جَهلُه بوقوعهِ … في قبضَةِ البازِي فهِيضَ جناحُه ٤ حَمَلَ السلاحَ إلى القتالِ وما درَى … أنّ الذي يَجْنِي عليه سِلاحُهُ قال: وكان لعز الدين فرخشاه في هذه الوقعة يد بيضاء. وقال العماد: نظمت فيه قصيدة منها الأبيات ٥: نصرٌ أَنارَ [لمُلْكِكُم] ٦ بُرْهانُه … وَعلا لذِلَّةِ شانِئيكُم شانُه ما أسعد الإسلامَ وهو مظفّرٌ … وأبو المظفَّر يوسفٌ سُلْطانُه المُلكُ مرفوعٌ لكُم مِقْدارُه … والعدلُ موضوعٌ بكُم ميزانُه والدّهرُ لا يأتي بغيرِ مُرادِكم … [فهل] ٧ القضاءُ لأجلكم جَرَيَانُه [وكأنما] ٨ لله في أحكامِه … فَلَكٌ على إيثارِكُم دَوَرانُه فخرًا بني أيوب، إنَّ فَخَارَكم … بذَّ الملوكَ السابقين رهانُه يكفي حسودَكم اعتقالًا همُّه … فكأنما أشْجَانُه أسْجَانُهُ
١ انظر: الروضتين، ج ١ ق ٢، ص ٦٥٢. ٢ "على" في نسختي المخطوطة أ، ب والمثبت بين الحاصرتين من الخريدة، قسم شعراء مصر، ج ١،، ص ١٨؛ الروضتين، ج ١ ق ٢، ٦٥٢. ٣ "في" نسخة ب. ٤ هذا البيت غير موجود بالخريدة. ٥ "الأبيات" ذكرت في الهامش اليسار من الصفحة بالأصل. ٦ "لملكهم" في نسختى المخطوطة أ، ب. والمثبت بين الحاصرتين من الروضتين، ج ١ ق ٢، ص ٦٥٣. ٧ "فعلي" في نسختى المخطوطة أ، ب. والمثبت بين الحاصرتين من الروضتين، ج ١ ق ٢، ص ٦٥٤. ٨ "فكأنما" في نسختى المخطوطة أ، ب. والمثبت بين الحاصرتين من الروضتين، ج ١ ق ٢، ص ٦٥٤.