← المكتبة ▭▭ صفحتان
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]
بدر الدين العيني التاريخ 855 هـ
A− A+
432 · ص115 · ج3
ولم يكن له في زمانه نظير، ولا عديل، ولا فيما بعده إلى وقتنا هذا مماثل، ولا مناظر ولا نديد. وفى المرآة ١: وقد استعان بآيات الكتاب في كثير من رسائله، ورسائله عشر مجلدات. وسمع قائلاً يقول بيت شعر وهو هذا البيت: لقد ضاع شعرى على بابكم … كما ضاع در على خالِصه ٢ فقال: لو فعلت عَينا هذا البيت، لأَبْصر، وقال العماد: كان الفاضل ممدّحا مدح بمائة ألف بيت من الشعر. وقال ابن كثير: امتدحه الشعراء فأكثروا. وله أشعار كثيرة جدًّا، فمن ذلك قوله: سبقتم بإسداء الجميل تكرّماً … وما مثلكم فيمن تحدّث أو حكى ٣ وقد كان ظنى أن أسابقكم به … ولكن بكت ٤ قبلى فهيج لي البكا وله في بدء أمره: أرى الكتاب كلهم جميعاً … بأرزاق تعمّهم سنيناً ومالى بينهم رزق كأنى … خلقت من الكرام الكاتبينا وسأل الملك العزيز عثمان بن الملك الناصر صلاح الدين يوسف عن جارية من حظاياه أرسلت [٢٤٩] زراً من ذهب مغلف بعنبر أسود فأنشأ الفاضل يقول: أهدت لك في العنبر في وسطه … زرّ من التبر خفى ٥ اللحام الزرّ ٦ في العنبر معناهما … زُر هكذا مختفيا ٧ في الظلام فعلم العزيز أنها أرادت زيارته في الليل.
١ نقل العينى هذا الخبر من مرآة الزمان، جـ ٨، ص ٣٠٤. ٢ "صالحه" في مرآة الزمان، جـ ٨، ص ٣٠٤. ٣ "فيمن يحدث أو يحكى" كذا في البداية والنهاية، جـ ١٣، ص ٢٥. ٤ "بكت" كذا في الأصل، البداية والنهاية، جـ ١٣، ص ٢٥. ٥ "رقيق" في البداية والنهاية، جـ ١٣، ص ٢٦؛ "دقيق" في وفيات الأعيان، جـ ٣، ص ١٦١. ٦ "فالزر" في البداية والنهاية، جـ ١٣، ص ٢٦؛ وفيات الأعيان، جـ ٣، ص ١٦١. ٧ "مستتراً" في وفيات الأعيان، جـ ٣، ص ٢٦١.