44 · ص142
١٣٧ - وَفِي جَوَابِ «كَيْفَ زَيْدٌ؟» قُلْ: «دَنِفْ ١» … فَـ «زَيْدٌ» اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ
١٣٨ - وَبَعْدَ «لَوْلَا» غَالِباً حَذْفُ الْخَبَرْ … حَتْمٌ، وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ
١٣٩ - وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ «مَعْ» … كَمِثْلِ «كُلُّ ٢ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ»
١٤٠ - وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ ٣ خَبَرَا … عَنِ الَّذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا
١٤١ - كَـ «ضَرْبِيَ الْعَبْدَ مُسِيئاً، وَأَتَمّْ … تَبْيِينِيَ ٤ الْحَقَّ مَنُوطاً بِالْحِكَمْ»
١ أي: مريضٌ مرضاً ملازماً. الصحاح (٤/ ١٣٦٠)، وشرح الشاطبي (٢/ ٩٧).
٢ في ز: «كلِّ» بالجرِّ، وفي ي: بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ك، ل، م، ن، س، ع.
قال المكودي رحمه الله (١/ ١٩٠): «(كُلُّ): مُبتدأٌ».
٣ في د، و، ل، ن: «تكون» بالتاء، وهو موافق لشرح أبي حيان (ص ٥٠)، والمكناسي (١/ ٣٠١)، وفي ب، ي، ك: بالتاء والياء.
والمثبت موافق لشرح البرهان ابن القيم (١/ ١٨١)، وابن عقيل (١/ ٢٤٧)، والشاطبي (٢/ ١٠٠)، والمكودي (١/ ١٩٠)، والسيوطي (ص ١٣٧)، والأشموني (١/ ٢٠٥).
قال الأزهري رحمه الله (ص ١٦٧): (يَكُونُ): مضارعُ (كان) الناقصةِ، واسمُها ضميرٌ مستتر فيهَا يعود إلى (حَالٍ)، ويجوزُ في الضمير العائدِ إلى الحال التذكيرُ والتأنيثُ».
٤ في ل: «تبيينيِ» بكسر الياء الأخيرة، وفي ك: بفتح الياء الأخيرة وكسرها معاً، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي، ن.