← المكتبة ▭▭ 2 pages
ألفية ابن مالك - ت القاسم
ابن مالك النحو والصرف 672 هـ
A− A+
159 · ص257
الْعَطْفُ ١ ٥٣٤ - الْعَطْفُ: إِمَّا ذُو بَيَانٍ، أَوْ ٢ نَسَقْ … وَالْغَرَضُ الْآنَ بَيَانُ مَا سَبَقْ ٥٣٥ - فَـ «ذُو الْبَيَانِ»: تَابِعٌ، شِبْهُ الصِّفَهْ … حَقِيقَةُ الْقَصْدِ بِهِ مُنْكَشِفَهْ ٣ ٥٣٦ - فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الْأَوَّلِ … مَا مِنْ وِفَاقِ الْأَوَّلِ النَّعْتُ وَلِي ٥٣٧ - فَقَدْ ٤ يَكُونَانِ مُنَكَّرَيْنِ … كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ
١ في ط: «عطف البيان». ٢ في ل: «او» بالوصل، والأصل القطع. ٣ في حاشية ب: «بلغ». ٤ في هـ: «وقد» بالواو. قال ابن هشام رحمه الله في حاشية د: «كانَ الأجود: (وَقَدْ يَكُونَانِ)؛ لأنَّ هذه مسألةٌ غيرُ مسألةِ وجوب المطابقةِ، وهي: هل يقع عطفُ البيان في النكرات كما يقعُ في المعارفِ، أو لا؟»، وقال ياسين العليمي رحمه الله (٢/ ٥١): «(فَقَدْ يَكُونَانِ): تفريعٌ على التفريعِ قبله، وبذلكَ يندفع قولُ ابنِ هشام: هذه مسألةٌ أخرى مفرَّعةٌ على كونِه كالنعت، فيجبُ عطفُها بالواو دونَ الفاءِ».
→ prev 159 / 432 next ←