36 · ص134
١٠٨ - وَلِاضْطِرَارٍ كَـ «بَنَاتِ الْأَوْبَرِ ١» … كَذَا ٢ «وَطِبْتَ النَّفْسَ ٣ يَا قَيْسُ ٤ السَّرِي»
١٠٩ - وَبَعْضُ الَاعْلَامِ عَلَيْهِ دَخَلَا … لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا
١١٠ - كَـ «الْفَضْلِ، وَالْحَارِثِ، وَالنُّعْمَانِ» … فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
١١١ - وَقَدْ يَصِيرُ عَلَماً بِالْغَلَبَهْ … مُضَافٌ ٥ اوْ مَصْحُوبُ ٦ «أَلْ» كَـ «الْعَقَبَهْ»
١ هو: علمٌ لنوعٍ من الكَمأةِ رديءٌ مُزَغَّبٌ. المنتخب من غريب كلام العرب لعلي بن الحسن الملقب بكراع النمل (ص ٣٧١)، وجمهرة اللغة (١/ ٣٣٠)، وشرح الكافية الشافية (١/ ٣٢٥).
٢ قال المكودي رحمه الله (١/ ١٦٦): «كذا قول الشاعر؛ وإنّما أتى بالواو في (وَطِبْتَ) لقصدِ الحكايةِ؛ إذ هو كذلكَ في البيتِ، وتمّمه بـ (السَّرِي)، وهو: الشريفُ»، وانظر: تهذيب اللغة (١٣/ ٣٨).
٣ في ك: «النِّفس» بكسر النون، وهو تصحيف.
٤ في م: «قيسَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ك، ن، س، ع.
قال الأزهري رحمه الله (ص ١٥٣): «(يا قيسُ): علمٌ مفردٌ مبنيٌّ على الضمِّ».
٥ في ع: «مضافاً» بالنَّصب المنوَّن. وهو موافق لشرح المكناسي (١/ ٢٨١)، قال ابن جابر الهواري رحمه الله (٣١/ أ): «ثُم نبَّه في عجُز البيتِ على أنَّ غلبةَ اللفظِ قد تكون في حالِ كونِ ذلك اللفظِ مضافاً أو مصحوباً بِـ (أل)».
وقال المكودي رحمه الله (١/ ١٦٨): «(عَلَماً): خبرُ (يَصِيرُ)، وهو مقدَّم على اسمِها، واسمُها: (مُضَافٌ اوْ مَصْحُوبُ أَلْ)».
٦ في ز: «مصحوبَ» بالنَّصب.