← المكتبة ▭▭ 2 pages
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
الخرشي = الخراشي علوم الحديث 1101 هـ
A− A+
915 · ص470 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بقوله: «للجهل بحال المحذوف ... إلخ». [قوله] ١: «وعلى الثاني»: وهو «أن يكون تابعيًّا»: «يُحْتَمل أنْ يكونَ ضعيفًا ... إلخ». [قوله] ٢: «وعلى الثاني»: وهو «أنْ يكون ثقةً»: «يُحْتمل أنْ يكون حَمَل عن صحابيٍّ». (هـ/١١٥) قوله: «وعلى الثاني»: وهو «أن يكون حَمَل عن تابعي آخَرَ»: «فيعود الاحتمال ... إلخ». [قوله] ٣: «ويَتَعَدَّدُ أمَّا ... إلخ»: بفتح الهمزة، أمَّا التي للتفصيل، أي: ما تعدد الاحتمال بحسَب التجويز العقلي، فهو ذاهب عند العقل بحسَب فرضه وتجويزه إلى ما لا نهاية له من الكيفيَّات التي يفرضها العقل ويُجَوِّزها، وبهذا سَقَط قول (ق) ٤: «محال عند العقل أن يجوِّز بَيْن التابعيِّ والنبيِّ -عليه الصلاة والسلام- من لا يتناهى، كيف وقد وقع التناهي في الوجود الخارجي بذكر النبيِّ -عليه الصلاة والسلام-؟» انتهى، ونحوه قول [الكمال] ٥: «لو قال: فأتى بما لا ضابط له، أو قال: أمَّا بالتجويز العقليِّ فلا ضابط له؛ لكان مُتَّجهًا، وإلَّا فعدد التابعين مُتَناهٍ» انتهى. وسببُ الاعتراض حملُهم «ما لا يتناهى» على الرِّجال، ألا ترى
١ زيادة من: (أ) و (ب). ٢ زيادة من: (أ) و (ب). ٣ زيادة من: (أ) و (ب). ٤ ينظر: حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٨٠). ٥ حاشية ابن أبي شريف (ص ٧٩). ووقع في (ب): [بن].
→ prev 915 / 930 next ←