66 · ص37 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
و [الظاهر] ١ أنَّ قوله: «لكن لأهل العلم ... إلخ» والله أعلم، أنَّ هذه المَلَكة هي المرادة بقول الربيع بن خُثَيم: إنَّ للحديث [ضوءًا] ٢ كضوء النهار تعرفه، وظلمة كظلمة الليل تنكره ٣، ويقول ابن الجَزريِّ: اعلم أنَّ الحديث المنكر يقْشَعِر له جلدُ طالب العلم، وينفر منه قلبه في الغالب، لا ما يعطيه ظاهر الكلاميين ٤.
[قوله] ٥: «[يُمَيِّزُونَ] ٦ بها ذلك»:
أي: الوضع أو الموضوع، «وإنما يَقُوم بذلك» أي: بالتمْيِيز المذكور، «منهم» أي: مِنْ أهل العِلْم بالحديث.
[قوله] ٧: «مَنْ يَكُونُ ... إلخ»:
المراد: من يكون حائزًا لهذه الأوصاف، وهم الجهابذة الذين عنَاهُم ابن المُبارك لمَّا قيل له: هذه الأحاديث الموضوعة كيف تعرف؟ فقال: تَعَيَّنَت لها الجهابذة؛ {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] {الحجر: ٩}.
[قوله] ٨: «على ذلك»: أي: الوضع.
١ في (هـ): [فالظاهر].
٢ في (أ): [ضواء].
٣ الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ١٣٥).
٤ ينظر: فتح المغيث (١/ ٣٣١)، من كلام ابن الجزري.
٥ زيادة من: (أ) و (ب).
٦ في (هـ): [ميزون].
٧ زيادة من: (أ) و (ب).
٨ زيادة من: (أ) و (ب).