481 · ص247 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
التشكيك من أي شخص كان. والممارسة: المخالطة للشيء مع التمرن عليه، والمُشَافَهة: المكالَمة والمخاطَبة.
تنبيه: (هـ/٥٨)
قوله: «أَنَّ مالِكًا» [فيه] ١ مقدرة متعلقة بتشكيك.
وقوله: «أَنَّهُ صادِقٌ» يَظهر أنَّه معمول] لأنه] ٢ تشكك [المحذوف] ٣ الواقع جوابا لـ: «لَوْ»، ويَحتمل -على بُعدٍ- أنَّه بَدَلٌ من: «أنَّ (أ/٤٨) مالكًا ... إلخ» وضمير «إليه»: راجعٌ إلى مالك، و «تلك الدَّرجة» المراد بها اتِّصافُه بالصفات اللائقة الموجبة للعلم، وضمير «عليه»: راجعٌ لمالك مثلًا، ويُحتمل رجوعه للخبَر، وأنتَ خبيرٌ بأنَّ الأنواع المذكورةَ ثلاثةٌ.
وقوله: «منها ... إلخ»:
متعلِّق بتحصيل ويُحتمل أنَّه حالٌ من الخبر، أي: حال كونه بعضها، وهو المطابق] لقولِه] ٤: «ويمكن اجتماع ... إلخ»، وعلى كلِّ حالٍ ضمير «منها»: هو الرابط لجملة الخبر بالمبتدأ وهو: «هذه الأنواع».
تتمتان:
الأُولى: قال (ق) ٥ في قوله: «أنَّه صادقٌ» إنْ أراد أنَّه لم يتعمد الكذب؛
١ في (أ) [في معه] وهو تصحيف في نظري، والله اعلم.
٢ في (هـ): [لا].
٣ في (هـ) [تكررت هذه الكلمة].
٤ في (هـ): [بقوله].
٥ حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٤٢).